نافذة
-
حوار على جدار الأرقRead more...
-
بلا أهل ٍ ولا وطنِRead more...
-
شكرا لكمRead more...
| في اليوم العالمي للغة العربية |
|
|
كخلودِ عيسى والحسين ستخلدُ
وكسرِّ هذا الكون كمْ يتمددُ!
بقيتْ عصيّةَ مثل بحرٍ ميّتٍ
لم يقدرْ الغاوون أن يتصيدوا
دامتْ جمالاً مطلقاً وجزالةً
عجز َ العداة بأنْ يروها تخمدُ
ظِلٌّ بعزِّ هجيرةٍ وعَروضها
قارورة وبعطرها نتعمّدُ
كمْ من سفيهٍ قد رماها غيلةً
وهي القوية والجناة تبدَّدوا
شِعرُ، ونثرٌ، والحروف جواهرٌ
ونذوبُ فيها وهي تبقى تشهدُ..
بلقيس حميد حسن
18-12-2025
|
