العرب وأحداث إيران
التكهنات التي تدور بين الناس حول الأحداث في ايران كلها تأخذ جوانب التفاؤل الساذج أحيانا والتشاؤم الأسود أحيانا أخرى، وأقول رأيي بصراحة لست من النوع المتفائل مهما كانت هذه الانتفاضة وطنية وجاءت بشكل تلقائي كهبّة شعبية انفجرت بسبب الضغوط وغمط الحريات والقهر والفقر الذي عاشه الشعب بحيث يشترك بهذه الانتفاضة أحزاب يسارية عريقة كحزب تودة الذي أصدر بيانا بخصوص هذه الانتفاضة يناشد بها الجماهير للالتفاف حولها لأسقاط هذا النظام الذي عاد بالبلاد الى القرون الغابرة، وهذا ماجعل البعض من العلمانيين يتفاءلون بأن هناك البديل العلماني الحاضر بعد نظام ولاية الفقيه وحكم الجمهورية الاسلامية المتعصب والطائفي والمهمش لكل مكونات الشعب الأخرى والمنتهك لحقوق الانسان في قوانين القرون الأولى التي لاتتناسب مع المجتمعات الحضرية السائدة في العالم .