حوار على جدار الأرق بلقيس حميد حسن البارحة وجدت روحي معتقلة, الزنزانة من زمن سحيق, قبل أن أنتبه لما حولي, سمعت رنين أقفال وباب يفتح, صوت آمر يقول هاتها, جرتني كف عسكري مدجج بالسلاح, سيفه ودرعه أعلنا عن زمن آخر. قلت: أين أنا؟ قال: في زمن ليس بزمانكم. قادني الى صالة فيها ملك, ربما كان سلطانا, او خليفة اوأميرا لا أدري, لكن جلالته تهيب المكان, يتسمر الرجال حوله كالتماثيل, دفعني العسكري صوب العرش, وقفت أمامه, رأيت بريق تاجه, سألت من انت؟ ابتسم بهيبة قائلا: اختاري من شئت ِ منا, انا قابوس بن هند قاتل طرفة, وقد اكون كافور الاخشيدي, وانت تعرفين قصته مع المتنبي, انا سيف الدولة الحمداني, انا المأمون , وانا كل هؤلاء, تقدمي قالها بأمر, اقتربتُ من العرش اكثر, ضحك ساخراً, وقال : لا ليس بقدميك, بل تقدمي بالزمن وسمني من شئت. قد اكون احد ملوك القرن العشرين, لكن , جميعنا لابد وان يحاسبك قلت: و ما هو اثمي؟ قا
الأحبة الأصدقاء والقراء جميعا كل من يقرأ لي مقالا او قصيدة أو لقاء, أينما نشرت شكرا لكم على االاهتمام وارسال التهاني في انطلاق موقعي.. بكم يكتمل الموقع ولكم كل التقدير والاعتزاز.. ايها الأحبة نشرت هنا بعض القصائد والمقالات دون مراعاة لتواريخ كتابتها , فعذرا لهذا الارباك.. محبتي للجميع بلقيس حميد حسن