من مقالات الشاعرة

من أجل توضيح التباس عن مقال سابق

من أجل توضيح التباس عن مقال سابق بلقيس حميد حسن وصلتني للتو رسالة عتب من أحد الأصدقاء،كتبها بألم شديد لأنه ظنّ أني كنت أتهكم من إنسان بذكر السوء، وهو يرى إن في عنوان مقالتي السابقة" الانتخابات قادمة يا بن حرمة".. تهكم يفهم منه قصدي القول عن "حرمة"بمعنى المرأة، عجبت من تصور بعض القراء أن يكون لي موقف مثل ما اتهمت به، كيف يكون وأنا التي أفنت عمرها مظلومة ومدافعة عن المرأة , التي اعتبرتها منذ أكثر من 25 عاما قضية الإنسان، أكثر من كونها قضية للمرأة وحدها, لأكتب مئات المقالات عن المرأة الإنسان بأقصى ما يلامس روحي من عمق ودلالات لا تحدها لغة ولا زمن ولا مكان، أو دين أو عرق أو هوية كان, الإنسان.. المرأة هو حجتي وغايتي لأن الجنة تحت أقدامها كأم والقلوب في يدها كحبيبة. اعجب كيف أن البعض يتربص بنا وينتظر غلطة يتوهمها ليبني عليها موقفا ؟ اعجب من أن البعض لا يفكر بالناس إلا بشكل سلبي وأنا التي ما استخ

من مقالات الشاعرة

الجنة تحت قدمي الأم مارجريت

الجنة تحت قدمي الأم مارجريت بلقيس حميد حسن لم يعد الوقت يكفي أي متابع لمجازر الإرهاب, أن يخص الضحايا بمراث ونعي ، أو استنكار على كل ما يفعله بعض القتلة والإرهابيين، بيد أنى توقفت اليوم إمام حدث جلل وسابقة خطيرة هي إعدام أول رهينة نسائية في العراق, وهو لعمري حدث خطير هزّ أركان مبنى الاتحاد الأوروبي حيث صرح متحدث باسمه من أن مقتل ناشطة الإغاثة الإنسانية مارجريت حسن بالعراق سيجعل من استمرار عمل وكالات الإغاثة والمساعدات الإنسانية في العراق أمرا مستحيلا......... فيا لبشرى قناة الجزيرة التي نشرت خبر تلك الغزوة الجهادية بذبح مديرة عمليات منظمة كير الدولية للإغاثة في العراق في شريط مصور قالت إنها تحتفظ به!!. انه حدث مروع يربك كل ضمير حي ويعيد في كل نفس صدى الألم الكبير لإعدام امرأة عزلاء , ما اشد كفرهم في قتلها وما أشبههم بقتلة سمية بنت خياط العزلاء أم عمار بن ياسر كأول شهيدة في الإسلام.. ولكن أن

من مقالات الشاعرة

الانتخابات قادمة يا بن حرمة

الانتخابات قادمة يا بن حرمة بلقيس حميد حسن كنت منذ فترة طويلة قد شطبت على قناة الجزيرة واعتبرت النظر لها مجرد التفرج على أكاذيب وهرطقات ونفخ عضلات لا يقدم ولا يؤخر, إضافة إلى إنني كنت ضمن من طالب بمقاضاتها على تشجيعها الإرهاب وابرز قادته ابن لادن الذي قدمته الجزيرة على انه شيخ الإسلام ومنقذ مبادئه في فترة مظلمة يمر بها مما يستوجب ثورة إسلامية ضد الكفر والانحلال وضياع الدين كما يدعون , ممررة هذه القناة لهذا القاتل كل نزواته و أمراضه النفسية التي أوهمته انه المنقذ, والمنتظر, والمعيد مجد العرب والمسلمين , لكن حظي أوقعني بالصدفة وبمعية آخرين كانوا يتفرجون على القناة لأرى مهزلة من مهازلها العتيدة , فكان يوم 21-12-2004 حيث رأيت أستاذا دكتورا كما كتب على شاشة قناة الجزيرة , يكيل المدح والدعاء والزلفى لمجرم مثل صدام حسين ما عادت كل أنواع التكنلوجيا الحديثة تنفع في تحسين صورته البشعة وما عاد أي زيف

من مقالات الشاعرة

من أين جاءت الفوضى في العراق؟ وعن اية مقاومة يتحدثون؟

من أين جاءت الفوضى في العراق؟ وعن اية مقاومة يتحدثون؟ بلقيس حميد حسن حينما أعطى الدكتور احمد الجلبي وبقية االشخصيات والتنظيمات التي توجهت لطلب المساعدة من الولايات المتحدة لإسقاط النظام العراقي – إن صح هذا - تصورا عن موقف الشعب العراقي من إسقاط صدام وتحرير العراق وإنقاذه من العصابة الهمجية البعثية التي استبدت به , لم يكونوا مخطئين حين قالوا للولايات المتحدة سوف لن تجدوا مقاومة تحسبون لها حسابا كبيرا في العراق, ولم يكونوا مخطئين بتقدير فرح الشعب العراقي بأبعاد قاتل أبناءه وبناته ومخرب حضارته ومفقره ومدمر قيمه التي كان يفخر بها من قبل. أجمل دفاعي عما أقول ببعض نقاط هي: * لم يكونوا مخطئين بعدم وجود مقاومة رغم أن الجميع يعلم أن عصابة البعث في العراق والتي استعمرت العراق ما يقارب أربعين عاما سوف لن تستسلم بسهولة , لكنهم اعتقدوا أن الحكومة الجديدة وبمساعدة قوات التحالف ستجعل المجرمين من أزلام نظ

من مقالات الشاعرة

إشكالية رجال الدين والسياسة

إ شكالية رجال الدين والسياسة بلقيس حميد حسن من طبيعتي أن أتحاشى بكتاباتي الخوض بممارسات البعض التي تسيء للمجتمع وتعيق تطوره واستقراره , لا خوفا , ولا عدم ثقة بنفسي لمناقشة هكذا أمور , إنما حبا مني لتقريب وجهات النظر بين الناس خاصة أبناء الوطن الواحد, ومحاولة للمساهمة بنشر مبدأ التسامح بين بني البشر وتقبل بعضهم بعضا بكل ما هو عليه من اختلاف وأعراف وتقاليد , ولا يهم الاختلاف بقدر ما تهم حسن النوايا للالتقاء في ابرز وأهم الأمور خطورة على الأوطان والمجتمعات , والبحث عن قواسم ونقاط اتفاق مشتركة, خدمة لطفل يحلم بحياة افضل, وامرأة تـتـوق للإنـعتـاق , ورجل يعشق الحياة بأمن وسلام , لكني أحيانا أجد نفسي مضطرة للخوض بما كنت أتحاشاه , لان البعض أوغل تطرفا بمفاهيم الدين وأهدافه, ومفهوم الحرية والمساواة أو التعايش بسلام أو حتى مسالة المساهمة ببناء الوطن ودفع عملية التطور لخدمة البشر. من هنا دخلت بابا فت

من مقالات الشاعرة

لماذا القسوة على المعذبين أمثالنا؟

لماذا القسوة على المعذبين أمثالنا؟ بلقيس حميد حسن قرأت بعض المقالات لاخوة من العراقيين, الذين عرفوا طعم الظلم وذاقوه ولمسوه , سجونا , وشهداءا, وثكالى , وتشردا وقهرا ما بعده قهر , يتحاملون على الفلسطينيين ويتحدثون عن شعب بالكامل وكأنه فرد من الانتحاريين من فدائيي صدام , أو هو شخص متعصب, متطرف من جماعة الزرقاوي , أو أن الشعب الفلسطيني كله مظلل(بفتح اللام) أو هو فقط حكومته الديكتاتورية , أو كله لا يعرف الوفاء ولا يعرف الاخوة . إن هذا أيها الاخوة ظلم وقسوة , لا أريد أن أعظ ولا احب هكذا موقف , لكن الواجب الإنساني يدعوني أن أميز الشعوب المقهورة والمعذبة يوميا عن بعض قادتها أو بعض أحزابها أو عن أفراد لا يفقهون من السياسة سوى رد فعل أجبروا عليه بحكم المعانات التي يعيشونها والقهر الذي يمارس ضدهم . الشعب الفلسطيني صاحب حق وحقه ثابت لا يتغير مهما تغيرت أو تبدلت ظروفه, ومهما تبدلت مواقف البعض من أبناء

من مقالات الشاعرة

الإشعاعات القومية المسمومة لبعث العراق

الإشعاعات القومية المسمومة لبعث العراق بلقيس حميد حسن حينما نقارن بين الفكر العربي النهضوي الذي كان سائدا بداية القرن الماضي في الدول العربية , وإحساسها القومي الذي كان قد تمثل بأعلام النهضة العربية , مع أن هناك من أعلام هذه النهضة من لم يكن عربيا إنما هو ولد في هذه البلاد التي سيطر عليها العرب بتوسعاتهم الإسلامية , نرى أن الفرق شاسع بين ما كان من فكر نابع من الإحساس بالحيف لهذه الأمة التي أصابها الذل على يد الباشوات الأتراك زمن الدولة العثمانية والتي وزعت تركتها كرجل مريض على بقية الدول الأوروبية في معاهدة سايكس بيكو , والشعور القومي المتعصب الذي اشاعه بعث العراق والذي يريد أن يفرض العنف وأن يستخدم كل الأساليب التدميرية بحجة التحرر حتى وإن قتلوا آلاف الأبرياء وارتكبوا المجازر . لم يكن هذا الفكر الإرهابي المعتمد على أساليب العنف سائدا سابقا , ولم تكن العمليات الانتحارية شائعة , ولم يعرف ال

من مقالات الشاعرة

العودة لرموز الجمهورية العراقية

العودة لرموز الجمهورية العراقية بلقيس حميد حسن الظاهر أن مجلس الحكم المؤقت منذ تشكيله حتى الآن يعتمد سياسة إشغال الشعب بأمور بعيدة كل البعد عن المشاكل اليومية والمعاناة التي يقاسونها , فهل أن مناقشة علم العراق الآن أهم من أمن السكان, والقتل اليومي صار تقليد الشارع العراقي ؟ ألم يكن أجدر بمجلس الحكم أن يهتم, بالتخلص من الأسلحة وتنظيف البيئة , وتوفير الماء النظيف الذي أصبح مشكلة تهدد صحة الملايين ؟ ألم تكن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي كافية لأن يهتم بها ويعقد لها اللجان بدلا من عقدها ومتابعتها لرسم علم جديد وكأنه المعضلة الوحيدة ؟ ألم يكن من الأجدى تأسيس لجان لتنظيف الشوارع التي أصبحت كارثة كبرى , وإصلاح شبكات الصرف الصحي والهاتف والمدارس والسكن وووغيرها من مئات المشاكل التي نتجت عن كل الخراب والدمار الشامل الذي مر بالعراق ؟ للأسف جاء العلم العراقي ليس بأوانه , كما هو قرار 137 الذي شغل العر

من مقالات الشاعرة

ويتحدثون عن السلام

ويتحدثون عن السلام بلقيس حميد حسن أي عمل جبان قامت به اسرائيل فجر يوم 22-3 2004 باغتيال الشيخ أحمد ياسين , الشيخ الكبير المقعد , مشلول الجسد , الذي لا يتحرك به سوى رأسه ؟ صحيح أن هذا الشيخ رغم ضعف جسده قد أرهب أقوى دولة بالمنطقة , وصحيح أنه يناضل من أجل شعبه المقهور , وصحيح أن مواقفه الوطنية تصرخ برؤوس أبناء فلسطين أن لا تنسوا وطنكم وحقكم به , لكننا حين نتحدث عن حقوق الإنسان , لا نجد أي حق لإسرائيل بالقيام بأعمال الإغتيال , فالإغتيال مبدأ مرفوض ومدان لأي كان وبكل الأعراف , وهو غدر وجبن في مقاييس كل الأخلاق , خاصة إغتيال شيخ معاق , مدني , غير حامل للسلاح , خرج ليؤدي طقوسه الدينية التي تمنحه كل الشرائع والقوانين الدولية حق ممارستها, وإسرائيل لا تملك حقا بكل الإغتيالات اليومية للمدنيين وقصف بيوتهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم التي أقرتها اللوائح العالمية والأعلان العالمي لحقوق الانسان. كما لا يحق

من مقالات الشاعرة

بديهات وحقائق

بديهات وحقائق بلقيس حميد حسن منذ فترة ليست بالقصيرة وأنا أكتب على صفحات المواقع الألكترونية وفي الصحف والمجلات العربية مواضيع وقصائد تناولت اوضاعا اجتماعية وسياسية أغلبها تتعلق بحقوق الإنسان , وكانت كل ردود الأفعال معي تسعدني وتدفع بي الى الأمام , وقلت هذا جيد ولعل الرجال العرب تخلصوا من عقدة المرأة ونظرتهم الدونية لها , ولا أنكر أن هناك رجال رائعون بفكرهم وتشجيعهم المرأة لخوض ميادين النضال والفكر والمعرفة, حريصون على مساهمتها بالبناء والثقافة وتطوير المجتمعات خاصة العربية التي تنهار واحدة تلو الاخرى, تحت ضغط الإرهاب والافكار السلفية المتعصبة التي لا تمت بصلة للدين باي شكل من الاشكال, هذه المجموعات التي امتطت الدين الاسلامي المسكين لتنفيذ العقد والامراض والارتباطات المشبوهة بالاعداء حتى صار الاسلام هو ضحيتهم الاولى , كما أنني رأيت الكثير من الرجال العرب- والعراقيين خاصة- تناولوا مشكورين قض

من مقالات الشاعرة

الحجاب , ليس فرضا في الإسلام

الحجاب , ليس فرضا في الإسلام بلقيس حميد حسن إن كثرة التفاسير لنصوص الشريعة الإسلامية في عالمنا , وتنوعها , والجهل الكبير في العمل بها جعل علماء الدين- الذين لم يجمعوا منذ بدء الدعوة الإسلامية حتى يومنا هذا على قول أو رأي إلا فيما ندر - على التخبط في قائل وناف ٍ لقول أو حديث شريف , ومكذب له أو مصدق , ومفسر لنص وناكر له , ومعترف بحديث أو فتوى وغير معترف بها , وضاعت حقوق المرأة بين هذا وذاك , حيث تجلس هي صاغرة منتظرة قدرها المحتوم ألا وهو سلطة الرجل والسير وراءه الى آخر نفس ٍ بالحياة مهما كانت قاسية وغير عادلة, تسير وراءه لاهثة , متعبة , خائفة , مسلوبة اللب والإرادة والحقوق , كارهة له أحيانا بسبب من تعرضها للضرب والإهانة على يد هذا الذي يجب أن يتوحد معها ويعاملها بلطف وحضارة , فنرى مثلا , أن قضية الحجاب والتي تأخذ الآن مكانها للنقاش أكثر من أي وقت مضى , نرى أن القرآن الكريم وهو أول وأهم مصدر

من مقالات الشاعرة

َمن ْ يصنع الإرهاب

َمن ْ يصنع الإرهاب بلقيس حميد حسن لكل ظاهرة أسبابها , هذا إن أخذنا القول بالشكل العام , فحتى الكوارث الطبيعية لها مسبباتها العلمية التي أدت الى تكونها , وكذا الكوارث الإجتماعية أو الأزمات التي يمر بها مجتمع من المجتمعات , فكيف بظاهرة الإرهاب التي أصبحت عالمية اليوم وتعني كل فرد بهذه الكرة الأرضية ولا توفر فردا حتى لو كان في بروج مشيدة , فا لإنفجار عندما يحصل في شارع أو أمام مبنى أو متجر أو مطعم أو مستشفى ومدرسة حتما سيكون الضحايا من أنواع البشر جميعها , بريئها ومذنبها, غنيها وفقيرها , مؤمنها وملحدها , فالقنابل لا تـختار بشظاياها المتناثرة مجرما أو خائنا أو معتديا دون سواه , بل تتطاير عشوائية معلنة انتصار الموت على الجميع ومعلنة إسالة الدماء رغم أنف الجميع , وحينما نريد أن نعيد مسببات الإرهاب , تنتصب أمامنا جهات لابد وأن يشار لها بالبنان ولا بد لمن يريد العدل والحياة المستقرة للجميع أن يتهم