وقوفاً بالأمل مع الدم العراقي بلقيس حميد حسن أقف مع الدم العراقي بكلّ ما أورثني إياه الحزن العراقي من منفى وتشرد ورعب مسافات , وبكاء على شهداء كان لي بينهم أخ ضائع القبر حتى هذه اللحظة.. سأفترض قبره اليوم قرب ساحة النهضة, ،وقرب دموع أمهات عراقيات يؤرجحهن المغيب كلّّ يوم مشرئبات أليه باللوعة والاه ،آه عراقية الانتظار،خرجنا أليها بالملايين لنعلن تحدينا للموت في أن نختار ونقول وننتخب، فأما أن ننتخب أو ننتحب, تلك هي الخيارات الآن، وبين هذا وذاك يرتعش الجرحى ارتعاش قصب سو مري رضّه الألم عميقا تحت أقدام العابرين بالشر إلينا، هو سبيَـنـا المعلن على فضائيات وصحف عارية الوقاحة والإمعان في الغي دون أن يحزن لحزننا من أحد، فأين هم من ألم وفجائع سنتحداها مهما زادت التضحيات, ودفعت الكوارث بنكبها المستمر إلينا. الشعب العراقي سيبقى بقاء الرافدين في مجريهما الجنوبي، شعب العراق سيبقى بقاء جبال صارت مثل رواس
اليكن ياحاملات الوجع الأزلي بلقيس حميد حسن يا حاملات الوجع الأزلي إليكن يا أمهات وزوجات الشهداء وأخواتهم , يا مكتويات بنيران الحروب والقهر والصمت والديكتاتورية سنينا . إليكن يا من عرفتن أنواع العذابات والفقر والغبن والتشرد والحرمان إليكن يا مقهورات عقودا ومنسيات بين السجون والبحث عن أحبابكن وبين الألم والحيرة في تدبير شؤون حياتكن وحياة أطفالكن إليكن يابانيات الإنسان ومربياته ومعلماته هذه فرصتكن الوحيدة للانعتاق , فحين الدستور يقرر مساواتكن ويقر حقوقكن ويعترف لكن بأنكن المعيلات الحقيقيات لمجتمع يئـن من مخلفات البعث المجرم الذي تكاتف اليوم مع الإرهابيين من كل حدب وصوب فعليكن بحقوقكن والمطالبة بها وعدم ترك الخائبين والمتعصبين والسلفيين الوقوف ضد إنسانيتكن , حقوقكن في الدستور الجديد ومن ينسى حقه سيبقى مهزوما أبدا فالتنازل يقود لتنازلات أخرى , والمحب للعراق لابد وأن يرغب بعدالة اجتماعية تؤدي إل
ب ُــحّ َصوتنا والقوم نيام..المرأة والدستور بلقيس حميد حسن نستغرب- ونحن نرى العالم ينظم حياته بشكل واع وعلمي دقيق في زمن العلوم والتكنلوجيا والثورات المعلوماتية – من أن يخرج مسؤول عراقي ليقول: لا أحد يستطيع مساواة المرأة بالرجل في الدستور العراقي لانه يخالف نصا قرآنيا ! لا أريد هنا أن أتـناول المسألة من جانب فلسفي أو ديني , فلقد كفانا ما نسمعه ونراه من مدعي الإسلام من محاولة لتسفيه كل الأفكار التي تطرح بشأن تنظيم المجتمع على أسس حديثة تواكب حضارة اليوم , ولأننا لازلنا نعيش بعقليات القرون الوسطى , ولازلنا نرفض حتى مجرد تحريك العقل والنظر لما يحصل حولنا في العالم من تطور واستقرار وسعادة تعيشها شعوب أخرى, أقول لنعود لما قاله نبي هذه الأمة حاثا على العلم وطلبه "اطلب العلم ولو في الصين " لنناقش هذه الحديث ولنرى ما قصده الرسول من علم , هل هو يعني فقط علوم الفيزياء والكيمياء وعلم الحيوان والنبات
حقوق المرأة في الدستور العراقي والتثقيف فيها بلقيس حميد حسن لا يمكن أن يتم تأسيس للدولة المدنية ما لم يكن هذا التأسيس مبنياً على عدة قواعد، اجتماعية وسياسية تترابط في هدف وطني واحد، وبعض هذه القواعد التي اخترتها في مجال البحث الحديث عن الحريات وحقوق الإنسان في الدستور، ودور المرأة وحقوقها فيه، ودور المثقف في الإشارة إلى هذه الحقوق والتوعية بها. إذا كان تعريف الحرية؛ هو حق الإنسان في التصرف ضمن ضوابط شرعية وقانونية وعرفية، فان تحقيق مثل هذه الضوابط لا يتم إلا في مجتمع مدني يرتقي بالتنمية الديمقراطية إلى أعلى مراتبها ويساند إطلاق التعددية السياسية التي تعتبر بوابة أولى في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية الضامنة لتوثيق العلاقة التعاقدية في دستور يشجع على النهوض ويدعم حقوق الإنسان لحماية المكتسبات الديمقراطية وترسيخ النهج الديمقراطي في حياة الإنسان العراقي. وفي هذا الاتجاه يتعاضد دور
صمتَ القمني فانفجرت شرم الشيخ بلقيس حميد حسن غريب أمرنا كعرب ! وغريب تمسكنا بهذه الغمامة التي تغطي عقولنا ! وغريب أن لا نتخذ ما تعلمناه من علوم ومنطق كنهج حياتي نستنتج من خلاله وبهداه ما يحصل لنا ! أمر بغاية البساطة أن نربط بين النتائج و مسبباتها , وأمر ابسط منه أن نتفكر في كل ما يحصل لنا ونقيـّمه حدثا حدثا , ويوما يوما , والأغرب من ذلك أننا لا نعرف حتى ألان أن نصطف ولو بشكل بدائي أمام الإرهاب الذي يضرب ببلداننا ويلعب بحياتنا كالكرة ويقوّض كل ما فعلناه وبنيناه , حتى ألان لازلنا نزايد على بعضنا وان كانوا بذات الموقع الذي نتعرض به لنيران لا ندري متى تلتهمنا . لنعد لسنوات خلت , ونرى ما حصل للمفكر والباحث الكبير عن الحقيقة السيد القمني , منذ سنوات طويلة حيث تمنع كتبه وتـُقيد أفكاره , وتحاول السلطة المصرية بشتى الطرق إبعاده عن الجماهير خوفا من فكره الحر المتـنور, بل وتترك لجهات دينية - تجاوزا -
ندوة وعصافير بلقيس حميد حسن الجزء الأول عقدت الندوة النسوية الدولية الأولى في المغرب لهذا العام في موضوع" المرأة والإبداع والتأريخ" وذلك برحاب كلية الآداب – بني ملال- معهد الدراسات حول اللغة والإبداع والثقافة ,والتابع لجامعة القاضي عياض كلية الآداب والعلوم الإنسانية - مراكش- وقد أشرف على هذه الندوة كل من الأستاذة لطيفة حليم والأستاذ محمد الأزهري. وجهت الدعوة إلى المساهمات من قبل عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الأستاذ احمد العلوي الذي افتتح الندوة في الجلسة الافتتاحية بكلمة أنيقة هلل لها الحضور الكريم , وأكد السيد العلوي على ضرورة الاستواء النفسي والعقلي والصحي للرجل ولا يحصل ذلك إلا بحب المرأة الزوجة الأم ... المبدعة . وأكد على ضرورة مشاركة المرأة في مناصب القرار وتقف بجنب الرجل ليكتمل الحب حب الإنسانية . كما أشاد بدور المرأة عموما ببناء المجتمعات , حيث لا تبنى الحضارة الحديثة مع جهل و
المرأة في العراق عورة ! بلقيس حميد حسن كل يوم, يحاول اليأس التسرب إلى أرواح الكثير من مثقفي العراق , الحالمين بعراق ديمقراطي, عراق يعرف معنى حقوق الإنسان ويحترم خياراته, ولكن.... الفواجع تـتـرى علينا وها اسمعها على شاشات التلفزيون في إحدى الفضائيات العربية, حيث سأل مقدم البرنامج جمهور الناس من العرب : هل تتفق مع ظهور المرأة المحجبة في الفيديو كليب ؟ وبين معارض وموافق تفاوتت آراء المتصلين من البلدان العربية , لكن الذي أفزعني كان اتصال رجل عراقي قال بعصبية: أن المرأة عورة, فلا يجوز أن تخرج على شاشات التلفزيون إن كانت محجبة أو غير محجبة .... ولن أضع عنوان مقالتي هذا لان رجلا عراقيا قال ذلك , فلا يقاس المجتمع بقول رجل أو ألف , إنما ما يحصل للنساء يوميا في شوارع العراق ومدنه هو المقياس , فتصرفات الشارع إزاء المرأة يعكس وبشكل واضح مفهوم متخلف ونظرة دونية للمرأة وكأن السائد الاجتماعي فيه يقول: أن
دروس الهزيمة بلقيس حميد حسن تؤكد تجارب الشعوب في التأريخ - وحسب بحوث علم الاجتماع - على أهمية الواقعية كمنهج لدراسة الأحداث الجارية على الأرض لاتخاذ قرار نافع, وأ ثبتت أن من يستمد قراراته وفق أسس معرفية ودراسة جادة لظروفه وإمكاناته الشخصية وبموضوعية عالية, لابد وأن ينجح وصولا لمبتغاه , ويحقق النتائج المرجوة, بخلاف من كانت تقديراته لواقعه الشخصي تجانب الدقة والواقعية , حيث أنها شطحت في خيال وأمنيات طوباوية لا تلامس واقع الأرض. حال امتنا, حال هذا الفرد المصدوم, فبالواقعية نفهم كيف خسرنا ذات يوم لنفهم كيف سننجح, مثلما قال همنغواي : إذا عرفنا كيف خسرنا سنعرف كيف ننجح.... أو بعلمية أدق حين فشل ذلك العالم الفيزيائي في 99 محاولة , قال لتلاميذه بعدها : أيها التلاميذ ألان عرفنا هذا العدد الهائل من الطرق الفاشلة !. ألان وأنا أفكر بواقعنا كعرب, أجد حجم افتقارنا في اغلب الأمور لهذه الواقعية خاصة بالمن
بحب السيما.. صرخة تستحق المشاهدة بلقيس حميد حسن "أنا بحب السيما .. معناه أنا بحب الحرية أيضا.. وهذا الفلم الذي أثار ضجّة كبيرة ،ستكتشفون بعد أن تشاهدوه أن لا ضرورة أو مبرّر لكل ما حدث وقيل عنه".... قال هذا المخرج المصري أسامة فوزي لجمهور قاعة العرض المحتشد في أحد صالات مدينة روتردام الهولندية التي احتضنت فعاليات مهرجان الفلم العربي. يتحدث فلم" أنا بحب السيما" عن أسرة مسيحية قبطية, مثـّل دور الأب فيها الفنان محمود حميدة ومثل دور الأم الفنانة الجميلة ليلى علوي، والموضوعة التي أثارها الفلم تتمحور في جدلية الحب والخوف عند رجل يتعصّب دينيا،حدّ تحريم الكثير من الأشياء خوف ارتكاب المعصية،وخوفا من الجحيم الذي يرهب به أطفاله كل حين ،وفي هذا الصراع تظهر مشاكل عدة تكون عبرها الحياة العائلية صعبة ومعقدّة،ومنغَّصة. فهو يرى حتى صلته الزوجية محرمة وغير مجدية بل ورجس شيطاني أن هي تجاوزت ا لغرض الديني من ا
هنيئا للمرأة الكويتية فوزها بلقيس حميد حسن ذات يوم وقبل خمسة وثلاثين عاما وقف برلماني كويتي شجاع ليقولها عاليا: "أما آن الأوان للمرأة الكويتية من دخول البرلمان"..وطالت الأيام ومرت الأحداث السياسية تلو الأحداث ،وكانت المرأة الكويتية شريكا سياسيا هاما في الشارع والبيت, منحت قلبها للوطن ,تعذبت حينما غزاهم الطاغية صدام , نحتت بالصخر لسعادة الكويتيين أسوة بأخيها الرجل , درست , ناضلت , نجحت , فكانت أستاذة جامعية وطبيبة ومعلمة وأديبة مبدعة , وقبل هذا وذاك هي الأم التي بحثت عن أبناءها المفقودين بين مقابر صدام الجماعية وغزوته الكارثية , هي الأم التي إن أمسكت بزمام القرار ستقرر خيرا لأطفالها, وسلاما لوطنها, ورعاية لكل من يحتاج الرعاية , فالمرأة مخلوق مسالم, رقيق تكمن قوته بعاطفته وقدرته الخلاقة على الحنان, قلب المرأة يخشى كل ما هو مؤلم , ويعمل دائبا من أجل إسعاد الآخر, وما أحوجنا في زمن تتهدد بلدانن
قبل أن تكتبوا الدستور .. تعالوا إلى كلمة سواء بلقيس حميد حسن إن المجتمعات التي تريد العيش بكرامة وحرية وحياة سعيدة , لابد وأن تستفيد من تجارب الشعوب الأخرى , ولنا في تجارب كل الشعوب التي خرجت من حروب قاتلة ومعرقلة لنموها عبرة لابد وان نعتبر بها وندرسها جيدا لنخرج بفائدة من التأريخ ومن كل ما مر بغيرنا كي نوظفه لصالح شعبنا ووطننا . إن جميع الشعوب التي خرجت من حروب مدمرة , إن كانت شرقية كاليابان أو غربية كأوروبا , استطاعت أن تنهض من الأطلال بعد الخراب الذي مر بها , لكن نهوضها لم يأت هكذا دون تغيير للفكر والنهج لعقول الغالبية من أبناءها , إن هذه الشعوب راجعت كل ما كان بها ووضعت الإصبع على الجرح لتداوي قروحها وتكون سليمة لتنهض من جديد , وأول ما خرجت به هو أن تنصف المرأة التي تشكل نصف المجتمع إن لم تكن غالبيته كما هي في العراق, وان تكون لديها ثورة اجتماعية لواقع المرأة المأساوي , بعد أن كانت هي
نهضنا من مقابرنا بلقيس حميد حسن ذهبت إلى مركز الانتخاب في روتردام , ليلتها لم انم تقريبا , مع إنني وقــّت المنبه على الساعة السابعة ... اليوم سبت وهو يوم عطلة عندي ومن المعتاد أن أنام به إلى وقت متأخر و لكن اليوم , هو أول يوم بحياتي انتخب به من أريد , أول يوم بحياتي اشعر أنني أساهم باختيار نوع الحكومة , وأول يوم اشعر أن هناك شيئا جديدا ما قد حصل بالعراق فعلا , أيقنت اليوم أن العروش قد سقطت وهذا أول الغيث , تذكرت اخوتي العرب , تذكرت د. شاكر النابلسي, ابراهيم المصري, زياد خداش , مريم نجمة , جريس الهامس, عيسى مخلوف, وغيرهم من الأخوة العرب الذين وقفوا معنا وفهموا قهرنا , تذكرت حرصهم على حرية الشعوب , وحبهم لأجمل قيمة إنسانية , ألا وهي الحرية , وكم تمنيت للعرب ما نحن به , المشكلة هي دموعي , أين أخبئها , وكيف؟ أفقت الساعة السابعة وأنا ارتدي ملابسي , أحسست انه يوم عيد لابد من شيء مختلف, كنت قد اش