لقاءات مع الشاعرة
أمسية شعرية للشاعرة في المنتدى التقدمي .. البحرين
مشاهدة الفيديوحوار جريدة المواطن
حوار مع الشاعرة بلقيس حميد حسن أجرته : فاتن الجابري *اجمل المخلوقات رجل .... مالذي ارادت قوله الشاعرة من خلال عنوان الديوان ؟ العنوان أجمل المخلوقات رجل , وأقصد رجلا واحدا دون سواه من الرجال, وهو الذي أعنيه, فبلحظات الحب يصبح الحبيب أجمل مافي الكون , لهذا أسميت العنوان بالتماعة تلك اللحظة التي لا تفسر أو انها لا تمتلك الاجابة على مايقال اثنائها..وقد أثار العنوان البعض سلبا لأنهم فسروه على أن أي رجل هو الأجمل , لكنني لم أقل أجمل المخلوقات الرجل, والالتباس هو من عدم التدقيق في اللغة من قبل الناس. *موهبتك الشعرية نمت منذ طفولتك ... مامدى تأثير البيئة على نمو المواهب وتشذيبها وابرازها ؟ الأدب اغلبهُ ذاكرة, والذاكرة تتكون غالبا منذ الطفولة فالانسان بطفولته يختزن اسرع واكثر من اي عمر آخر , فحينما ينمو في جو يردد الشعر ليل نهار ويحفظه كل يوم , لابد وان تتشكل عنده ذائقة تختلف عمن يستمع يوميا مثلا
المرأة ...مقتولة إن عشقت ومنبوذة إن اختارت ومجرمة إن تمردت!..لقاء جريدة الحياة
بلقيس حميد حسن: الممنوعات و القيود على المثقف السعودي أكثر مما يجب! الثلاثاء, الحياة 25 يناير 2011 لاهاي – خالد الباتلي عندما تريد الأنثى أن تخرج عن القوالب المصطنعة، يكون الشعر خير وسيلة لها. بلقيس حسن عراقية ارتشفت الشعر من المهد والنشأة، وكان شعرها رحمة لها ووبالاً عليها في الوقت نفسه، مواقفها السياسية جعلتها تغادر وطنها مبكراً، وذهبت لأكثر من دولة عربية، حتى أُجبرت على اختيار هولندا وطناً لها وعلى رغم كل الحياة الرغيدة والآمنة التي تعيشها في هولندا، إلا أنها تشتاق لعذابات وطنها. نصرت المرأة بحرفها وحراكها، وحاولت رفع الضيم عنها، لذا اختيرت ضمن أفضل شاعرات العالم من منظمة العفو الدولية. تهتم بلقيس بالمشهد الثقافي السعودي، وترى فيه السبيل الوحيد لسبر أغوار المجتمع السعودي الذي تشفق عليه من كثرة الخصوصية المفروضة عليه. استقت من أسطورة بلقيس الجنون والإبداع، وانتهجت من نهجها الفخامة والعظم
لقاء مجلة نرجس
الشاعرة بلقيس حميد حسن:بكيت وأنا أبحث عن ماضٍ رحل بأعجوبة بتاريخ : السبت 02-10-2010 حاورها اسعد المطيري الحوار في الغربة والأدب يحمل نكهة خاصة، وطابعاً مميزاً بالانفعال العاطفي والحدة أحياناً، لما يمثله هذا الحوار من كشف للمواجع، وفتح لأبواب معاناة باتت مزمنة للذين ذاقوا مرارة تجربة البعد عن الوطن والنظر إليه بعينين دامعتين، وألم يطفو على كل الهواجس، وهي تتجسّد أعمالاً إبداعية متنوعة، والشاعرة بلقيس حميد حسن، التي عادت مؤخراً زائرة بلادها، رائية له وهو يئنّ من الأزمات المتلاحقة، التقيناها في هذا الحوار الذي سلّط الضوء على حياتها وتجربتها ومشوارها الذي تكلل باختيارها مع مائة وخمسين شاعرة من العالم، لتظهر نصوصها المنتخبة في كتاب لاقى شهرة وأصداء عالمية طيّبة. الغربة.. الضياع الروحي * كيف تنظرين إلى واقع المثقف العراقي المغترب؟ - واقع المثقف العراقي غير محدد الملامح، فهو لم يستطع الاندماج الت
لقاء في أيام الحرب مع الشاعرة والكاتبة العراقية بلقيس حميد حسن في جريدة الوطن السعودية .
لقاء مع الشاعرة والكاتبة العراقية بلقيس حميد حسن أجراه الصحفي السعودي: مصلح جميل س: وأنت تقيمين خارج العراق وتتابعين أخبار الحرب والعدوان على العراق ما هو شعورك تجاه ما يحدث؟ ج : بلادي وإن جارت عليّ عزيزة وقومي وإن شحـّوا عليّ كرامُ كيف سيكون شعوري وأنا أرى وطني يـُدك بأيد مجرمي هذا الزمان وممثلي الشر والظلم في العالم ؟ ماذا سيكون شعوري وأنا أرى الناس من أبناء شعبي العزيز يموتون تحت أنقاض بيوتهم؟ أرى الأطفال تقتل بدم بارد ومن طائرات تحمل الموت لأجيال بإشعاعاتها المدمرة, التي ستستوطن بالعراق بلايين السنين, بأرضه وهواءه ونباته , بنخيله الجميل الذي أعشق , والذي أبكيه ليل نهار, ابكي على كل نخلة تتمايل تحت الدمار والقصف كإمراة حزينة مفجوعة, تفرد شعرها باكية أبنائها الأبرياء, وأنا عاجزة لاأستطيع أن أرد شيئا الا بما نقوم به من مظاهرات ومقالات واحتجاجات ولقاءات ودموع وسواه مما لاينفع ولايرد معتد,
حوار مع الشاعرة بلقيس حميد حسن حول واقع الثقافة العراقية في المرحلة الراهنة
أجرت الحوار وفاء الربيعي شاعرة ولدت في الشعر والغناء سوق الشيوخ, نشأت وسط عائلة شعرية حيث كان والدها عبد الحميد السنيد شاعرا يلقنها وأخوتها الفية بن مالك وبعض عيون الشعر العربي، منذ صغرها تكتب الشعر حتى حازت على جوائز عدة وهي لما تزل طالبة في الثانوية، صدر لها اكثر من مجموعة شعرية، ارتحلت من بلدها العراق عام 1979 بسبب الظروف السياسية ودموية النظام السابق, وكان لبنان محطتها الأولى حيث عملت بصفوف المقاومة الفلسطينية حتى عام 1982 وذلك ابان الإجتياح الإسرائيلي للبنان ومن ثم استقرت في سوريا درست في كلية الحقوق جامعة دمشق، عام 1994 رحلت الى هولندا، انها الشاعرة بلقيس حميد حسن . . المثقف العراقي له وضع مختلف وليس من العدل أن نحمله فوق طاقته ونقسو عليه فهو أول ضحايا الأوضاع السياسية التي مر ويمر بها العراق . مثقفو الخارج لم يتركوا الوطن نزهة، ولم يكن لهم خيار آخر تحت التهديد بالموت الذي كان يمارسه
الطفولة , الحب , الشعر والبوح الجريء..
الطفولة , الحب , الشعر والبوح الجريء.. حاورها: عبد الحق بن رحمون .. تطوان _ المغرب في لقاء شعري جميل ، نظمه اتحاد كتاب المغرب فرع تطوان ، يوم الأحد 20 تموز( يوليوز) 2003 ، بمقهى ملحق بالمتحف الاثنوغرافي ، كانت هذه أول مرة يلتقي فيها جمهور الشعر من أدباء ومثقفين وصحفيين بمقهى لتنظيم لقاء أدبي مثل هذا ، الذي استضاف الشاعرة العراقية المقيمة في هولندا بلقيس حميد حسن . قام بتسيير اللقاء الشاعرة المغربية إيمان الخطابي، وإلى جانبها الشاعرة المغربية والمناضلة الحقوقية حكيمة الشاوي . في البداية قالت ضيفة المغرب الشاعرة بلقيس بأنها سعيدة لوجودها في المغرب رغم جبال الحزن ودبابات جنون الاحتلال ، لأنها في المغرب تقول "أمام أناس يشعرون من أكون وأحس أنني في بلدي " ، ومناسبة تواجد بلقيس بالمغرب ، حيث سبق لها أن شاركت في ندوة الرواية النسائية ، التي نظمت بمدينة أسفي ( جنوب المغرب ) وقبل أن تأتي إلى المغرب
التيارات والاحزاب الليبرالية صارت لاتهتم لابراز دور المرأة
التيارات والاحزاب الليبرالية صارت لاتهتم لابراز دور المرأة اجرى اللقاء : مازن لطيف علي ان احد اسباب تراجع وتخلف مجتمعاتنا هو تهميش دور المرأة التي هي اصل ونواة الأسرة التي يتكون منها اي مجتمع , بل ويقاس تحضر المجتمع على ضوء مستوى المرأة ومساهمتها في بناء ذلك المجتمع,هكذا ترى الشاعرة والكاتبة بلقيس حميد حسن التي نشأت في وسط عائلة شعرية حيث كان والدها عبد الحميد السنيد شاعرا يلقنها وأخوتها الفية بن مالك وبعض عيون الشعر العربي, منذ صغرها تكتب الشعر حتى حازت على جوائز عدة وهي لم تزل طالبة في الثانوية صدر لها حتى الآن: - إغتراب الطائر باللغة العربية في عام1996 ( دار السندباد سوريا ) والذي ترجم الى اللغة الهولندية كأول مجموعة شعرية لأ مرأة عربية حيث صدر باللغتين العربية والهولندية عام 1998 وقد نفذت الطبعة من الأسواق في العام الأول لصدورها - مخاض مريم باللغة العربية في عام 1997 ( دار الطليعة الجد
لعالم بعيون النساء : مع الشاعرة العراقية بلقيس حميد حسن (مقيمة في هولندا)
لعالم بعيون النساء : مع الشاعرة العراقية بلقيس حميد حسن (مقيمة في هولندا) المستقبل المشرق قادم لامحالة مهما تأخر حصادنا إعداد: منير الشرقي تجري جريدة الاتحاد الاشتراكي سلسلة " حوارات مقتضبة " مع وجوه نسائية من المغرب و الوطن العربي حول مواضيع راهنة تحظى بانشغال المفكرين و الأدباء ، و هي مناسبة لإثارة أسئلة كبرى حول ما يشهده العالم من تحولات متسارعة و ما تحمله اللحظة من حمولات و أسئلة فكرية كقضايا الهوية ، الحداثة ، التنمية، مسار القضية الفلسطينية ، مستقبل العراق و دور المثقفين و قضايا أخرى جديرة بالتأمل و الإجابة ••• " كيف تنظرين إلى التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم؟ " نعم ••هو زمن أسرع من كلّ زمن مرّ سابقاً في التحولات الهائلة التي نشهدها على مستوى التواصل الإنساني، ولأضع الإنساني هنا بين قوسين كبيرين و علامة تعجب وعلامة استفهام لسؤال لابد أن نجيب عنه في سياق الحديث، القوس الذي
نزار الجاف في حوار مع الاعلامية بلقيس حميد حسن
نزار الجاف في حوار مع الاعلامية بلقيس حميد حسن 17/09/2006 -------------------------------------------------------------------------------- بلقيس حميد حسن: الكثير من حكومات وعقول ومفاهيم رجعية تريد بقاء المرأة كما كانت زمن مجتمع الخيمة والبعير! ناشطة فريدة من نوعها في مجال حقوق المرأة، شاعرة متمکنة و صاحبة إحساس مفرط في رومانسيته، کاتبة جريئة و مقتدرة وتکتب في مجالات متباينة، هذه الابعاد الثلاثة تلتقي و تداف ببعضها في شخصية السيدة"بلقيس حميد حسن" و تمنحها خصوصية متميزة بحيث جذبت إليها مختلف القنوات الاعلامية. وإذا ما إبتغينا أن نجد لها تعريفا ما، فإنني أراها جديرة بکلمة"النحلة"لأنها ومن خلال نشاطها الدؤوب و المستمر و الفاعل لاتکاد تستقر في مکان ومثل النحلة من زهرة الى أخرى. وعلى الرغم من أهمية و خصوصية البعد "الشعري"لديها، لکننا فضلنا في هذه المحاورة أن نسلط الضوء على إشکالية المرأة و حقوقه
انه الموت..أن تكون معروفا ببلد آخر ومجهولا في وطنك
انه الموت..أن تكون معروفا ببلد آخر ومجهولا في وطنك حوار مع الشاعرة العراقية بلقيس حميد حسن 2004 / 11 / 4 حاورها: محـــمد الحسيني – لندن عبد الهادي مناع - تورنتو عـلاء مهــدي – سدني لم يعد الطريق وعراً ، فكل الطرق والاتجاهات أصبحت معبدة ، آمنة ، يسلكها العراقيون متى ما حزموا أمرهم. فالظروف العصيبة التي فرضها نظام صدام حسين البائد على شعب العراق قد مهدت الطريق أمام العراقيين لعبور المخاطر تخلصاً من جور نظام أرعن باتت مخاطره لا تقاس بأية مخاطر أخرى محتملة قد تواجه المهاجرين والمهجرين وهم في طريقهم لمساحات الحرية في كل بقاع هذا العالم. ففي منتصف القرن الماضي كان مجرد القيام بسفرة بين المدن العراقية يستدعي الكثير من التحضير والتهيؤ تحسباً من عواقب المحذور من ملابسات السفر رغم قِصرَ المسافات ، ميزة الحرص هذه كانت وليدة تفاعلات اجتماعية مرتبطة بطبيعة الحياة العراقية المحافظة والأمينة. وفي غفلة من
