هروب الموناليزا. الفن الروائي وسيلة جدلية في البحث عن حرية المرأة.. جاسم المطير حين قرأتُ كتاباً عنوانه (هروب الموناليزا) انسابت فكرة الحرية امامي، عبر هذه الأقوال التي تحمل كثيراً من المعاني والحركات الكامنة لدى كتاب وكاتبات قادرين على تقريبها ،حياتياً، بالشكل والمضمون في قالب روائي. تردد أمامي سؤال: إلى أي الأنواع من الحرية تنتمي هذه الرواية..؟ أدركتُ خلال قراءتي تفاصيل ملازمة لمكان جغرافي اسمه (العراق) ليس فيه، لزمن طويل، غير قوة القهر والظلام . فقد جسدت رواية عنوانها ( هروب الموناليزا) بعض مظاهر هذه القوة وقد خرجت وقائع قهرية متنوعة من صوان ملابس امرأة طــُـــوّح بها ذليلة فوق سرير زواج ، او امام شرطي من حرّاس السلطة الحاكمة ، او في زنزانة تعذيب مظلمة في ظل سلطة غاشمة، او وسط معاناة نساء هجرن رجالهن او عشاقهن او في حال شعورهن أنهن لسن سوى خادمات فاضلات في احسن حالات الزواج, أو من حرّاس
"هروب الموناليزا " لبلقيس حميد حسن كتابة البوح، أو عزف القهر و حكيه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ذ.عبد الهادي نعيم سأعمل على تقديم كتاب "هروب الموناليزا" من خلال قراءة العتبات النصية التي على الدفة الأولى للغلاف، لن تكون القراءة لهذه العتبات كنصوص مستقلة و بالتالي السعي وراء آثار المعنى على سبيل الافتراض كمداخل لقراءة النص، و إنما ستتم القراءة من الداخل نحو الخارج، أي قراءة العتبات على ضوء النص و استكناه البيانات الدلالية و الفنية التي تؤشر عليها. العتبة الأولى: بلقيس حميد حسن. تستقر هذه العتبة في أعلى الدفة الأولى للغلاف محيلة على الكاتبة المنتجة الواقعية للكتاب، و حسب نص التعريف، و الذي تم إدراجه (لقصد فني) في نهاية كتاب "هروب الموناليزا" تحت عنوان "محطات من السيرة الذاتية" طيلة الصفحات الممتد
بلقيس حميد حسن في روايتها (هروب الموناليزا)..بوح على أنغام القيثارة السومرية نشرت في صحيفة المدى العراقية 1-3-2014 جــــواد وادي بداية موفقة تلك التي أقدمت عليها المبدعة بلقيس حميد حسن، بصدور روايتها التي تحمل عنوانين، رئيسي (هروب الموناليزا) وآخر فرعيا (بوح قيثارة). والعنوانان صيغا بطريقة لافتة حقا، وينتظران ما تؤول اليه القراءة الأولى للعمل، لنطلع على مرجعيتهما وأدوات تناولهما، لتشابك تأويلاتهما بإحالات من العسير فهم مقاصدهما، حتى نلج متون العمل بندية، لنقترب من نوايا الكاتبة في هذا التوظيف الملتبس، مع علمنا أنها شاعرة متميزة في لغتها وموسيقاها وبلاغة توظيفاتها، وقبل كل شيء، ملكة الحفظ المذهل لأشعارها، إذ نادرا ما نراها تعتمد على القراءة المباشرة من مصدر أمامها، بل قدرتها على حفظ أشعارها عن ظهر قلب، بموهبة نادرة، لتفاجئنا باقتحامها جنس الرواية، والتي تتطلب مقدرة وكفاءة ولغة حكي، ليس من ا
هروب الموناليزا... بوح قيثارة حسين السقاف الرواية التي نحتفي بها اليوم، رواية يشير الإهداء فيها، إلا أن الحب والشهادة (الموت من أجل فكرة) هما الركيزتان الأساسيتان لفكرة الرواية وبنائها... جميع النساء اللواتي غيبهُنَّ الموت داخل الرواية لم يمتنَّ من أجل فكرةٍ آمنَّ بها، بل قُتِلنَّ بفكرةٍ آمن بها أصحاب عقول عفنة توارثوا العفونة جيلاً بعد آخر. أما الحب، فالألم والخيبة خير ما يتميز به وهو يعيش بين صفحات الرواية... الإهداء... إلى ذكرى صديقتي الشهيدة "موناليزا أمين" التي استعرتُ اسمها الأول حباً. إلى المعذبين بالحب حتى آخر الزمن... الرواية التي لا تخلو من غضبٍ معلن تطلقه المرأة صوب عالم الرجل... لا تخلو أيضاً من الخوف الحاضر بشكل واضح في الرواية... الخوف من السلطة... من الرجل.. من الحشرات... من الاختراق... من الشيخوخة... من الهجران وغيرها.. حتى بات الخوف، الدافع الأكبر للكذب... "علّمني الخوف أن
هروب الموناليزا.. الشاعرة بلقيس حميد جريدة عكد الهوا - - الجمعة 6 / 12 / 2013 - 11:26 صباحاً عرض :عقيل هاشم اقامت النقابة الوطنية للصحفيين بالتعاون مع اتحاد الادباء والكتاب في ذي قار امسية شعرية للشاعرة المغتربة بلقيس حميد حسن ..وعلى قاعة رجال الاعمال في المدينة ,وبحضور لفيف من الصحفين و جمهور الادب والثقافة واصدقاء العائلة.. تحدثت فيها عن سيرتها الذاتية وسنوات الغربة باسلوب الشعر والسرد..م ن خلال دواوينها الثلاثة و روايتها الجديدة (هروب الموناليزا) . اذا كانت الظروف والتقاليد والانساق الايديولوجية السائدة قد وضعتها كإمرأة وكإنسانة منفية مغتربة إلا انها كانت وفية لوطنها بابعاده العاطفية والفكرية والحضارية اكثر من وفائها لاي سلطة بل وضد كل سلطة ضد حضورها الذاتي رغم بعد الجسد . من هنا تحديدا لا غرابة ان تجترح مثل هذه الشاعرة هذه المغامرة التي افضت بها الى الهجرة فى سبيل تحقيق ذاتها المستقلة
الشاعرة العراقية / بلقيس حميد حسن عدنان ابو اندلس الأدوات الناصعة بياضاً وتقطير العطر الكشف عن اللون في نصوص الشاعرة بلقيس حميد حسن-مقطع من قصيدة-أكتب برائحة العشق عند التمعُن جليّاً في نص ما ,قد يساير القارىء نوعاً من التحسس في المتن النصي لقصيدة زاخرة بحشد من التموج المرئي أمام ناظريه, هذا ما سُقت هذه المقدمة في نفسي, إلا إيضاح لظاهرة اللون في قصائد الشاعرة ,حيث تكثر من ادوات الرقة واللين في مسحة جمالية منمقة تغري المتلقي وتسحبه للمتابعة.إشتغالها زاخرة مميزة وكأنها تكتب بلون أبيض ملائمة البراءة,لما لهذا اللون من خصوصية في الذات الطفولية تظهرها الأن ,اليه كي توشح أو تكسي العتمة بنصاعة تليق بذائقة أحلام طرية وطازجة لتسمو الى نقاوة الأُفق المغبر الملبد برصاصية مستديمة. يلاحظ نصاعة المفردات وخفتها اللفظية وتلئلأ الأشياء فيها يبهج النفس الإنسانيةمثل-الحب -الورد-الرائحة- الثلج-العشق-وغيرها -هذ
رواية سيرة . وبوح امرأة . وإدانة سياسية " هروب الموناليزا" أجرأ رواية عراقية في وصف الجسد الأنثوي ! بدر وارد السالم بلقيس حسن حميد شاعرة عراقية ؛ غير إنها كتبت رواية اسمها " هروب الموناليزا – بوح قيثارة" وهي تجربة سردية أولى . لها ما لها وعليها ما عليها ، لكنها في الأحوال كلها تجربة مثيرة . وبوح خاص عن عالم نسائي شديد السرية . لم يجرؤ الرجل بالاقتراب منه كثيرا لحساسيته وسرانيته .. لهذا وضعت الكاتبة تعريفاً شخصيا آخر جاء فيه : فصل من سيرة ذاتية للكاتبة ولنساء عرفتهن في طريق الحياة .. ستبدو رواية (هروب الموناليزا – بوح قيثارة) للشاعرة بلقيس حميد حسن حكاية خيانة زوجية مدونة بصراحة ، التقت " أوتارها" بفصول متناغمة في سيرة ذاتية اعتمدت التدوين والإسترجاع والفواصل الزمنية للوقوف على مراحل متوترة من التاريخ الاجتماعي والسياسي العراقي . غير إن الموناليزا في ميزان النقد الأدبي ستبدو كلها سيرة ذاتية
هروب الموناليزا» لبلقيس حسن.. الحب كمعركة عناية جابر السفير اللبنانية 23-12-2013 لا ترحمك بلقيس حميد حسن، ولا تُشفق. تبقى تجلدك في فهمها لأدقّ تفاصيل عشقك. غيرتك، النكران الواقع عليك وقوع الشيء الثقيل، شوقك الذي يُهلك الروح، ورغبتك التي تأكل في جسدك ولا تني تُدمّره. الكاتبة العراقية بلقيس حميد حسن في إصدارها الجديد عن «دار ميزوبوتاميا» بغداد ـ شارع المتنبي، تحت عنوان («هروب الموناليزا» بوح قيثارة)، تسرد فيه فصلاً من سيرة ذاتية لها، ولنساء عرفتهن في طريق الحياة، تطرح فيه فلسفة الحب إذا جاز التعبير، كما لو من خلال الإجابة، تريد أن تفهم العالم ككل. ما من غاية في سرد الكاتبة يتوخى إشباع حاجة علمية، أو تسجيل انتصار للمرأة على حساب الرجل، أو رفع تظلم ما بهدف الإنصاف، بل هو الشغف بمعرفة سرّ هذه الشعلة التي تتّقد بلؤم ورقة في آن، شعلة الحب غير المحكومة بضوابط عقلية أو معرفية أو ردعية حتى. في رواية
بوح عن - هروب الموناليزا – بوح قيثارة- سامي المالح أشياء كثيرة، يصعب تشخيصها بدقة وتسميتها بوضوح، تتراكم، تتداخل وتفعل فعلها في حياة فتاة تولد في سوق الشيوخ، تترعرع في كنف عائلة مغرمة بالشعر والكلمة الساحرة. يقدر لها ان تعيش طفولتها وثم بلوغها وتكوين شخصيتها وتطورها الفكري، والعبور الى محطة التعبير عن الذات والحلم ، في مرحلة صعود الدكتاتورية وخنق الحريات وتكبيل عقل الفرد وعسكرة المجتمع وانزلاق العراق لمتاهات الحروب والدمار والخراب. ربما حب الناس، ربما الحلم، الشعر، العشق، أو ربما التمرد على الواقع والقيود التي كانت تكبل أجنحتها، دفعها، مبكرا لأختيار الأصعب. ويترتب على ذلك الخيار، كما تبوح قيثارتها، تلك الفصول المكثفة بالمعايشات والاحداث، الحبلى بالمعاناة والاوجاع والرحيل، والخوف والقلق. ويكبر الخيار، في المنعطفات الحادة متخذا صيغ مختلفة، لكنه يحافظ على ذات الاتجاه، ليبقى حتى النهاية خيار ا
قراءة في كتاب هروب موناليزا -بوح قيثارة- للشاعرة بلقيس حميد حسن كاظم حبيب الكتاب: هروب موناليزا، بوح قيثارة الكاتبة: بلقيس حميد حسن دار النشر: دار ميزوبوتاميا للطباعة والنشر والتوزيع مكان النشر: بغداد تاريخ النشر: طبعة أولى، 2013 عدد الصفحات: 275 صفحة صدر حديثاً للشاعرة المبدعة وعاشقة الحب والحياة بلقيس حميد حسن كتابها الجديد أو كما ثبت على الغلاف الأول "سيرة ذاتية للكاتبة ولنساء عرفتهن في طريق الحياة", وهو يجسد مجرى مسيرتها الحياتية والنضالية ومن عرفتهن في طريق النضال الطويل. فماذا حمل إلينا هذا الكتاب الجديد وهي الشاعرة المبدعة التي أتحفتنا بجميل شعرها، بباقات من شعرها الفواح بعطر الحياة وسحر الحب والجمال ورقة الكلمات. حين كنت في هولندا للمشاركة في احتفال تكريم الصديق العزيز والكاتب البارز الأستاذ جاسم المطير, أهدتني الشاعرة والصديقة العزيزة لي ولأم سامر كتابها الجديد، وكانت هدية جميلة ف
[ حواء حينما تبوح 13/10/2013 جريدة الصباح حميد المختار رواية تهمس في ذاكرة الإنسانية عبر لغة شفافة وصافية، لغة قادمة من بوح شاعرة استطاعت عبر مسار حياتها الشاقة وترحالها الطويل أن تؤسس لها مدونة للألم منحتها هذه المدونة فرصة للدخول في أعماق النفس الإنسانية عبر ذاكرة الأنثى، انها الشاعرة العراقية المغتربة بلقيس حسن وروايتها ( هروب الموناليزا / بوح قيثارة). هذا الكتاب عبارة عن فصل من سيرة ذاتية للكاتبة ولنساء عرفتهن في طريق الحياة. في البداية وقبل أن أقرأ الكتاب قلت في نفسي ربما عنّ لهذه الشاعرة أن تكتب رواية من وحي شعرها وتأملاتها ولغتها الشعرية التي قد تطغى على تدفق السرد وتعرقل حركته.. لكن وبعد ان بدأت في القراءة اكتشفت انني أقرأ رواية إنسانية وسرداً مكثفاً لكاتبة تمكنت من لغتها وحبكتها ومن ثيمتها وشخصياتها، الفرق الوحيد بين هذا وذاك انها قسمت الكتاب عبر فصول تقصر وتطول حسب اكتفاء الفكرة،
التمويه في كتابة السيرة الذاتية( بلقيس حميد حسن انموذجا) محمد الذهبي لم يكد كاتب من الكتاب ان يضع قدمه على اولى سلالم كتابة السيرة الذاتية شرقيا كان ام غربيا، حتى تتفتق ذاكرته باحداث صغيرة وكبيرة وتفاصيل ربما تكون مملة في بعض الاحيان، فيهمل مايخجل منها ويبعث الآخر لعيون القراء النهمة التي تبحث عن دقائق الامور، لتجد ضالتها في مقطع اباحي يستخرج المكنون المكبوت منذ سنين، لم ازل اتذكر ابنة الجيران الصغيرة التي كنا نلعب انا واياها عريس وعروسة، ولم ازل اتذكر الاخرى التي كانت تطفىء لظى شهوتي وهي لاتعلم اني اتلذذ حين اضمها بقوة، فاعتادت ان تأتي يوميا، ومجيدة المخبلة التي قتلها اخوها غسلا للعار بعد ان اعتدى عليها مجموعة من الشباب من الذين يهرولون خلف الحمير ، لنستيقظ في الصباح ونجد الاتان مشدودة الايدي والارجل، لقد استباحت بلقيس حميد حسن حمى ذاكرتي عندما قرأت بوح القيثارة، ولي الشرف ان اكون من الاو