أهوائي فيك بلقيس حميد حسن هات اللوز والفستق من عينيك كي اغرق وأتبع ُ كل أهواءك كم قالوا دعي الأهواء يا بلقيس لا تتبعي القلبا , وسيري في دروب العقل تنتصري وكم صُورت الأهواء غولا يأكل الأعمار يزدرد البساتينا ولم أدر ِ بان وسامة الأهواء قد أهدت فؤادي عمره الآخر أشمـّك في دجى الليل فترتعش النسائم تحت أقدامي وأشتاقك مدمنة لاهواءك , عارية من العقل من الزيف من الخجل سأقفل ياحبيبي كل عمري ماعدا بوابة القلب ِ فعبـّد يا حبيبي طرق الناس بأهواءك كي يحيوا وينتشروا وينتعشوا ويستهدوا إلى دنيا السلام وعالم الحب.......... 2005
جارية ديك الجن بلقيس حميد حسن أضعت الكل ّ في سفري وأرخيتُ العنان لوابل المطر على قبري ليمحو كل آثاري فهل بعد النجاة بقتلي المجنون أعذركم؟ وأنتم كنتم ُ فرحي وأنتم صبري المكلوم كنتم نعشيَ المحمول في كف ٍ مدماة ٍ تعد الخطو كي تسرع في دفني ألا يكفيكمُ تعبي؟ محوت الكل ألاكم محوت العمر والأوراق والأسماء كي تدنو تواريخي لخيلكم ُ محوتُ محوتُ أحلامي وأغمضت العيون عليكم أبدا أخاف العين أن ترنو لآلامي فتبعدني أخاف الباب أن يفتح لغيركمُ لذاكرتي أحيك ملاءة سوداء كي لا أذكر الماضي على عهدي بقيت الدهر هائمة لديك ِ الجنّ أنثاه الوديعة كلما شاءا وساخرة من الأقدار والآتي أعيش العمر يوما ربما ساعات, كي اعبد معشوقي أيا ديكي الذي يشرب من دمّي أقول ومن هنا من كأسك المترع من روحي أحبك كلما أوغلت في وجعي أحبك َ عبـّني عبـّا ولا تلوي على أحد ٍ أنا جارية الموت الذي, وزّعني حبـّي على اكؤسه ِ, والدن ّ فياضُ من الشفتي
رجل من عسل بلقيس حميد حسن تومىء لوحدتى أن ِ اتبعينى رجلٌ من عسلٍ أنت َ كيف لى _وأنا النحلة ُ _التوقف عن الدوران من حولك ؟ تومىء لروحى بالحب رجل من عسل ٍ أنت كيف لى _وأنا الغارقة ُُ بالحرمان_التوقف عن الجرى وراء ظلك ؟ تومى لشفتىّ بقبلة ٍ رجل من عسل ٍ أنت َ كيف لى _وأنا الحالمة بجناحين _التوقف عن الرحيل الى حيث تزقزق العصافير؟ ..... تومىء لعيني بارتعاشة رمش ٍ رجل من عسل ٍ أنت َ كيف لى _وأنا السجينة بقفص الحيرة _الأمتناع عن النظر اليك؟ ..... تومىء لفلسفتى بالأختراق رجل من عسل ٍ أنت كيف لى أن لاأعبدك وهل أعبدك وأنا الرافضة لكل وثن ؟ ... لاهاي/هولندا 27/9/1997
التربة الأولى بلقيس حميد حسن أخذتك الريح ُ منّي لا مطارات السفر ورمتك الريح في درب ٍ مسافر أنت منّي كنت لا كاليوم أحلاما وُمنية تترائى بخيالى كمرايات ٍ جميلة و كأيام الطفولة لتنام , في رؤى يوم ٍ حبيب ٍ في بساتين الوطن وأردت ُ الصوت يعلو فوق صوتِ الحبِ للأرض ِ الحنين كنت ُ أشدو وأنادي فرحي حين يلاقيني قليلا ً هل تقفْ عند حدودِ العشق يا قلب؟ جميل ٌ أنني أعشقُ لكن ْ لي حبيب ٌ لا كما يهوون إنّي لا كما يعشق كلّ ا لكون إنّي طائرٌ جرّده ُ الكلّ ا لجناحين غريب ٌ لا رسائل منْ تـُرى يسأل عنّي وأنا مذبوحة بين الشواطي والنخيل شامخ دوما بروحي ؟ مَنْ تـُرى يسأل عني؟ ....... هل ترى قد جُمعت أحزاننا من كل حزن ٍ؟ من قديم ٍ وحديث؟ منذ جلجامش حتى اليوم نبكي عشتروت ا نتحرت فينا وقاتلنا وأبكينا الزمانا , آه قل لي ما فعلنا؟ وطقوس التربة الأولى عشقت ُ العمر فيها أتراها أصبحت شيئا عتيقا؟.... ........ ثم يأتيني صد
آخر ثوراتي فيك بلقيس حميد حسن في كل ساكنة أراك وكل ذكرى تحتويني ليست كما الأيام إني اليوم فيك زهدتُ وحدتُ للطرف المعاكس جسدي بلا شوق إليك وكل أشواقي تلاشت...... ......... كيف أحبك الآن؟ قد تخليت عن الموت معي غسلت ذاكرتك سريعا وأنا النازفة بك كم زيـّنت جروحي بأكاليل الانتظار اهتزت الأرض الآن تصفرّ الأشياء فأعجز عن تلاوة صكوك الغفران لك لماذا يا حبي؟ حين غفوت على صدرك خنت غفوتي ورحلت؟ لماذا يا حبي قطعت أشجار جنتي المنتظرة؟ لا ألوان بعد الآن أنا امرأة الحرمان والموت المنتصر هل أزهد بك اليوم؟ هل أقول لك لست أنت التجاعيده ُ جميلة ولست أجمل المخلوقات ولست حبيبي.....؟ ....... ذهب الحنين وعاد جرحي يستقرُ بكل نافذة ومقهى ذهب الحنين تفتحت آلاف أحلام ٍ عصيـّة ذهب الحنين وما وقى من سقطتي شيئا فتلك ملامحي لم تعتدلْ وقوائمي تمشي إليك..... 1997
(كنت َ الواحد َ, العاشرَ, والألفا) بلقيس حميد حسن* وكنت أجيد ملحمة السرور أجنّ ُ حين الروح تنطلقُ , برفقة ِ لون عينيك َ الحميميّ .. وكنت أجيدُ زرع الورد بالأصص , أسافر في لهاث ِ الحب ِ للوطن ِ فأذكر حبـّة القمح ِ وأذكر بابل الخضراء والمعبدَ , أنسى أشعيا ودعائه الملعون في التأريخ كان الليل يقصر ُ, يسرع ُ الخطوات حتى مطلع الفجر ِ, وكان الشمع لا يكفي فنشعله مرارا, أبيضا يبقى, برغم النار والشوق. وكنت َ المركب العلوي في البحر ِ , أمدُ له ذراع َ العشق تنسحب العذارى, من خلال الماء تعلن شهقة الغيرة ِ, كنت َ الواحد َ, العاشرَ, والألفا, وكانت روحي الشقراء تصعد في البساتين, لترقص رقصة الأطيار, تلبس ثوب عشاق ٍ من الجنِّ, وكنت وكان بل كنا فدارت دورة الأفلاك جاء البدر يلعب لعبة َ الزمن ِ لينمو الشوك والعاقول والعطش فما وطأت شفاهي تربة العسل ِ وبات الحب مبحوحا من الكسل ِ ومات َ ومتّ ُ مقتولين ِ من حب ِ .
سمـّار برلين بلقيس حميد حسن سقيا لبرلين فالأشواق توقدنا ××× حين أجتمعنا وكان الحب الوانـــــــــا فأوعزَ القلب للسمّار فابتهجوا ××× حتى ارتوينا وكان الصبح ولهانـــــا وصوت فيروز يبقى في مسامعنا ××× كرنــّة ِ الناي الحانا ووجدانــــــــا هاكم قلوبا لها في العشق منتجع ٌ ××× تعمـّر الروح قداحا ً وريحانـــــــا يا أهل برلين أينعتم بغربـتـنـا ××× حتى غدا الليل بالأنوار بستــانـــــــا انـّا على العهد نأتيكم فتوجعنا ××× مرابع الشمل مشدودا وحيرانــــــــــا جئنا يسارع لقيانا أخو فرس ٍ ××× بنفسجي الهوى والشوق رهوانـــــا ياساحر الخال من أي الكروم أتى ××× هذا النبيذ على خديك نشوانـــــا ياساحر الخال من ريح الجنوب أتى؟×××وردٌ وعطرٌ وطلعٌ النخل ِ وسنانا أم أن هذا النسيم العذب ارثهمُ ××× أهل الفراتين ناموسا وعنوانــــــــــا؟ أي النبيين ِ في عينيك ً مختبيءٌ ××× أيوسف قد غدا للحسن سلطانــــــا أم المسي
عُمْرُ اغترابي بلقيس حميد حسن حين عانقت نشيد الوطن المرهق فقرا طفلة ًكنت وكان الحلم عندي بدلة ً بيضاء أصباغ وكحلة.... حين بادلت الفرات قبلة ً وقت الغروب كان وجه النهر عطرا وفراشات ٍ وفلـّة زاحمتني حيرة العشق فأغمضت عيوني واستبحت القلب للآمال في أحضان دجلة طفلة ً كنت وها ست ٌ وعشرون جديلة ظفرتها آهة المنفى وأحزان العراق قطعتها لغة السكين في جرح الفراق وأنا الأم أو الأنثى فسـّيان أكون طفلة أو قبر أحلام عتيقة زاوجتـني الريح للغربة ِ دهرا طحنـتـني ثم لملمت عظامي وشمخت ها أنا عاشقة رغم الجليد فدعوني ارفع الصوت أبوح ودعوني انثر الورد على كل المقابر وأغني قد كفانا منذ عشتار إلى الآن ننوح دميت كل الحناجر فلماذا يُسلب التغريد منـّا؟ أي لماذا يمنع النور علينا؟ أي لماذا يُسدل الليل علينا؟ أي لماذا نرتدي الحزن قرونا؟ آه يا عمر ابتعادي آه يا صوت الأنوثة في بلادي يختـنق حزنا وخوفا ويُراق دمنا مليون مرة