أسباب شقاء العرب بلقيس حميد حسن أسباب شقاء العرب تتلخص اعتمادا على دراسة تأريخهم المعاصر بما يلي : أولا وجود نعمة النفط عندهم والذي تحول الى نقمة حيث لم يعرفوا كيف يستثمرونه لبناء دول ومجتمعات مستقرة تعتمد العدالة الاجتماعية والمساواة بين الأفراد، كما انهم اعتمدوا في استثماره وبناء بلدانهم عن طريق الانفتاح على هيئات ودول وطاقات أجنبية لا يهمها من العرب سوى استنزاف ثرواتهم والتدخل في خياراتهم والثراء على حسابهم وجعلهم هدفا لكل طامع في العالم. ثانيا وجود اسرائيل الصهيونية التوسعية بين ظهرانيهم وقبول الأمر الواقع الذي خلقته بقوتها وتشتتهم، وتبعات بيع قضية فلسطين والتخلي عن مبدأ الدفاع عنها خاصة وأن اسرائيل هذه تؤمن، وتعمل، وتهدف دائما الى تحقيق حلمها في اسرائيل الكبرى (دولتك يا اسرائيل من الفرات الى النيل) والذي تطور وكبر بعد التحالف الأمريكي الصهيوني الى الطموح بحكم العالم، فكل من قال مالنا
تقاعس العلمانيين أدى الى استشراس الإسلاميين بلقيس حميد حسن إن تقاعس البرلمانيين والبرلمانيات العراقيات المحسوبات على العلمانية في المبادرة الى تغيير قانون الأحوال الشخصية نحو الأفضل ومايتماشى مع المساواة بين المرأة والرجل كان أحد أسباب استشراس المحنكات الجاهلات بالبرلمان وجعلهن يطالبن بهذا التعديل المخزي وطبعا كان أعضاء البرلمان من الإسلاميين من وراء تلك النسوة المحنكات جهلاً . ففي الوقفة الاحتجاجية للمثقفين اليوم الجمعة 4-10-2017 قالت النائبة شروق العبايجي ان قانون الأحوال الشخصية العراقي الناجز من أفضل القوانين بالعالم ! عجبا ! إنها تشطب على نضال المرأة العراقية لعقود كثيرة حيث كنا نناضل من أجل مساواة المرأة بالرجل في الإرث وفي إلغاء الكثير من الفقرات المهينة للمرأة بخصوص الزواج والطلاق وغيرها. هل فعلنا كما فعل علمانيو الشعب التونسي والمرأة التونسية الذين شرعوا أرقى قانون احوال شخصية بال
روناك شوقي وسلوى الجراح تمنحان المسرح جرعة حياة مضيئة بلقيس حميد حسن يوم 22-10-2017 وبدعوة من جمعية النساء العراقيات وعلى مسرح لاك في مدينة لاهاي قدمت مسرحية كان يا ماكان بجمهور حاشد تلقّى العرض بالإعجاب والتصفيق .. على خشبة المسرح( أبو الفنون ) نرى بيت نجمة عجوز كانت قد غنت وكتبت شعرا ورقصت وأعطت الكثير بشبابها ، وها هي الآن بعد أن مضى عليها الزمن، وغاب الشباب حيث انطفأ بريقها إلا من الذكريات. الصراع الذي تعيشه تلك الشخصية كان طاغيا عليها، جرفنا معه لندخل عوالمها الشائكة وتاريخها الغامض والمكشوف معا، قادنا صراعها النفسي الى داخل أرواحنا فرأى ولمس كل فرد منا وجع هذه الشخصية المذهلة بتناقضاتها وترددها وحيرة يومها التي تربك من عاشت معها أربعين عاما تسمع ذات الاسطوانة المشروخة من التداعيات والبكاء على أطلال شباب ذهب ولن يعود.. لقد أدت الفنانة المبدعة روناك شوقي تلك الشخصية بشكل مذهل جعلنا نتف
الضحك على ذقون العرب بلقيس حميد حسن عترفت هيلاري كلينتون منذ عام 2014 بأن" القاعدة" و “داعش” صناعة أمريكية وجاء ذلك في كتابال لها، أطلقت عليه اسم “خيارات صعبة”، واعترفت بأن الإدارة الأمريكية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” المعروف باسم “داعش”، لتقسيم منطقة الشرق الأوسط.... طبعا هذا الخبر نقلته كل وكالات الأنباء الأمريكية والغربية والعربية وهناك فيديو لاعتراف كلينتون بهذا. عندما نعود لكتب المسلمين نجد أن هناك من يتنبأ بهذه المجموعة من أصحاب الرايات السود، والذين يعاملون الناس بقلوب كالحجر، ويطيلون شعورهم كالنساء، واسماؤهم كنى والقابهم القرى. وكما هو معروف لجميع الباحثين وقارئي التراث الاسلامي بأن الإمام علي بن أبي طالب تنبأ بهذا بكتاب الجفر الشهير ... كم نحن العرب أغبياء!!!!! إن المخابرات الأمريكية عندما تريد أن تصنع تنظيما كهذه التنظيمات الإسلامية لابد لها من
أخطاء القيادات تقود الشعوب للصراعات بلقيس حميد حسن في الإشكال بالعلاقة بين الكرد والعرب، للأسف هناك تصرفات مستفزة تجعل الأصدقاء يحرجون ويسقط في أيديهم أمام سيل العداء المستشري بين الكرد والعرب. طوال عمري مع حق الشعوب بتقرير مصيرها، ومع حق الشعب الكردي بذلك، ومازلت ضد الحصار الذي يريدون فرضه على الشعب الكردي، وسأناضل ضد هذا الحصار حتى يزول. لكن هذا لا يجعلني أصمت عن الإساءة لفكرة المحبة بين الشعبين وفكرة العلمانية التي يتحلى بها بعض الشخصيات طوال حياتهم. الملخص هناك أخطاء تمارسها القيادتين العربية والكردية هي التي تخرب كل شيء وهي التي تؤدي الى اشعال وقيد الحقد والحرب. هنا مثلا أطرح رأيي بخصوص لف جثمان الرئيس بالعلم الكردي فقط دون العلم العراقي، وأذكر هنا ماجرح مشاعري كعراقية : جثمانان ماكان على الكرد أن يلفانهما بالعلم الكردي فقط إنما وجب لفهما بالعلمين الكردي والعراقي أولا وهما : جثمان عزي
لا للتعديل المخزي لقانون الأحوال الشخصية العراقي بلقيس حميد حسن أيتها العراقيات المقهورات ارفعن أصواتكن إنها ثورتكن المشرفة اليوم ولاتصمتن عن هذا التعديل المخرب والمخزي الذي قاده الأخونجي سليم الجبوري فبأصواتكن سيتراجعون كما تراجع مجلس الحكم الذي أراد استبدال قانون الأحوال الشخصية بقانون العشائر عام 2004 فمنذ سقوط نظام الطاغية والمسوخ تحاول استعباد المرأة العراقية واستغلالها منذ طفولتها . ويعود بنا الزمن الى الوراء عقدا بعد عقد من السنين ! وهنا رسالتي الغاضبة الى البرلمانيات اللواتي خذلننا في كل المواقف: الى البرلمانيات العراقيات إن قبول التعديلات اللا إنسانية على قانون الأحوال الشخصية ووقوفكن معه يدلل بوضوح على أن الصامتات عن هذا الجرم منكن -وهن الأكثر- أو اللواتي دفعن بتمريره لسن بنساء أبدا، إنما هن من المسوخ المتنكرات بالأحجبة، يخبئن ذقونهن باسم محنكات .. أيتها المحنكة البرلمانية المسخ
قرارات خاطئة تحوّل الوطنية الى ارتزاق بلقيس حميد حسن في البدء أحب أن أنوه الى أن هذا المقال لا يعني أي شخص بذاته إن كان ممن استفاد من قرار تعويض أهل رفحا أو تعويض الأنصار في كردستان، أعرف أن هناك الكثير ممن سيثور علي ويحاول الإساءة لي واسقاط الكثير من التهم علي رغم أنني جاهزة للدفاع عن نقاوة عقلي وبياض يدي. إن قول كلمة الحق عندي وإرضاء ضميري حول وطن يتهالك تحت ضيم القيادات الخاطئة أهم من كل ماسيقال، وماسيفتعله الآخرون ضدي، لهذا سأناقش هنا قرارات القيادات الخاطئة والعشوائية والتي تحوّل المواقف الوطنية أو ردود الفعل الإنسانية الى ارتزاق وبالتالي تخرّب فكرة الارتباط بالوطن وكأن الوطن بقرة حلوب وقعت أرضاً لتقطع أوصالها وتوزع حسب طلب الأقوياء لشراء صمت البعض وكسب ودهم. إن قرار تعويض كل من هرب الى رفحا وهي صحراء السعودية بسبب الخوف والهلع الذي تسببت به جرائم صدام حسين وقتله الناس بشكل مرعب، أو م
الضحك على ذقون العرب بلقيس حميد حسن اعترفت هيلاري كلينتون منذ عام 2014 بأن" القاعدة" و “داعش” صناعة أمريكية وجاء ذلك في كتاب لها، أطلقت عليه اسم “خيارات صعبة”، واعترفت بأن الإدارة الأمريكية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” المعروف باسم “داعش”، لتقسيم منطقة الشرق الأوسط.... طبعا هذا الخبر نقلته كل وكالات الأنباء الأمريكية والغربية والعربية وهناك فيديو لاعتراف كلينتون بهذا. عندما نعود لكتب المسلمين نجد أن هناك من يتنبأ بهذه المجموعة من أصحاب الرايات السود، والذين يعاملون الناس بقلوب كالحجر، ويطيلون شعورهم كالنساء، واسماؤهم كنى والقابهم القرى. وكما هو معروف لجميع الباحثين وقارئي التراث الاسلامي بأن الإمام علي بن أبي طالب تنبأ بهذا بكتاب الجفر الشهير ... كم نحن العرب أغبياء!!!!! إن المخابرات الأمريكية عندما تريد أن تصنع تنظيما كهذه التنظيمات الإسلامية لابد لها من
الشعور الوطني ومعاهدة جنيف بلقيس حميد حسن عشْ هكذا في علوٍ أيها العلمُ **** فإننا بك بعد الله نعتصمُ حفظت هذا البيت عن أمي حيث كانوا يرددونه في المدارس. هكذا كان العراقيون وأغلب الشعوب العربية يعتزون بوطنيتهم وكم رددنا ونحن صغار نشيد ( موطني) وتعلمنا حب العراق مع كل شربة ماء من مياه الرافدين. للأسف اليوم يفتخر البعض بعدم اعترافه بهويته العراقية، ويعلن جهارا نهارا أنه لا يعتز بانتمائه للعراق. (فأي سخرية مريرة) كما قال الشاعر السيّاب مهما كانت ظروف العراق سيئة فهناك اليوم الآلاف من الشباب يفتدونه بأرواحهم الغالية، فمن يكون ذلك المثقف القابع في بيت أوروبي ناء عن الحياة ليفتخر بعدم انتمائه العراقي؟ وهو مهما صعد أو نزل فلن يكون بعيون الغرباء سوى مهاجر عراقي وإن تجنّس بجنسيتهم واتقن لغتهم فسيبقى أول سؤال يوجهونه اليه هو: من أين أنت؟ لقد نسي البعض للأسف أن الوفاء للأصل من أعظم القيم في حياة البشر
الشهيد المنسي،، غازي فيصل بلقيس حميد حسن ( شهادة للتأريخ) استشهد غازي فيصل في القصف الاسرائيلي لمنطقة الفاكهاني بيروت يوم 17-7-1981 وكانت مجزرة دموية رهيبة. لم تترك الصواريخ من جسد الشهيد أي جسد.. شاب شيوعي مثقف، هادئ الطبع، وسيم الحضور، دافئ الصوت ينتقي كلماته بغاية الأدب والذوق، يعشق العمل الصحفي. كان في جيكوسلوفاكيا هاربا من الموت المحتم عبر ملاحقة جلاوزة البعث له، كحالنا في بيروت آنذاك، لكنه لم يقبل بدعة الحياة الاشتراكية هناك والشعب العراقي يموت في المعتقلات والمقابر الجماعية، فجاء الى بيروت رغبة بالذهاب الى كردستان حيث فصائل الأنصار تحمل السلاح بوجه الطاغية صدام حسين البعثي الذي يبطش بشعبنا ويدمر الوطن. كانت بيروت محطة عابرة بالنسبة للقادمين من الدول الاشتراكية من طلاب وشباب لبوا نداء الحزب بالكفاح المسلح وقدموا زهرات شبابهم في سبيل المباديء النبيلة، عمل غازي فيصل معي في مكتب التوجيه
(فاطمة المرنيسي ، العقل الذي لايغيب) بلقيس حميد حسن ابتدأت معرفتي بالباحثة والمفكرة الراحلة فاطمة المرنيسي منذ أول كتاب قرأته لها في تسعينيات القرن الماضي وهو "الحريم السياسي، النبي والنساء"، فقد أعجبت بعمق وبدقة بحث هذه السيدة وصبرها للوصول الى الحقيقة وجرأتها في الطرح وتجاوز ما يسمونها بالخطوط الحمراء التي وضعتها أسوار المجتمعات الغارقة في وهم العصور الأولى.. كنت مأخوذة بالكتاب وأفكار الراحلة، أستشهدُ بمضمونه وأقوال هذه المفكرة التي فتحت عقولنا على أبواب جديدة للحرية ما كنا فتحناها سابقا، نحن النساء التائقات دوما للانعتاق الأبدي .. يومها اكتشفت عقلا عظيما قادرا على المحاججة والإقناع، وبطريقة جذابة تأخذنا الى حياة الكاتبة وكأننا نناقشها، نذهب معها ببحث فيه بعض روايةٍ وسيرة حياة، نجد أنفسنا نذهب معها الى السوق نناقش السمّان في الرباط، ونناقش رجل الدين، ونرد عليهم بما في كتبها من قدرة هائلة
معضلة فهم حقوق الانسان في العالم العربي بلقيس حميد حسن أحدى مشاكل العالم العربي والإسلامي أنه لا يتعمق بمفاهيم حقوق الأنسان لأنه لا يعرفها ولم يمارسها أصلا، لهذا طالبت في أكثر من مقال ومنذ سنوات بأن تدرس مباديء حقوق الانسان في المدارس العراقية ولكن لا من مجيب كالعادة. لا أنكر أنني أنا شخصيا لولا دراستي في كلية الحقوق، وعملي لسنوات طويلة في مجال حقوق الانسان ما استطعت فهمها وكيفية التجرد بالحكم على المظلوم والوقوف معه. بكل بساطة أقول إن حقوق الأنسان تتلخص بجمل بسيطة هو أن المدافع عن الانسان لابد وأن يقف دائما مع الضعيف، والأعزل، والفقير، والمهمش، والمريض، مهما كان انتماؤه وبغض النظر عن أصله وفصله وعرقه ودينه وقوميته وطائفته، وعلى المدافع عن حقوق الإنسان أن تكون السلطة - أي سلطة أو حكومة - خصمهُ لأن حقوق الإنسان هي المراقب لأداء السلطة والباحث عن انتهاكها لتلك الحقوق، والوقوف بوجهها مع المظل