من مقالات الشاعرة

ليتنا نعرف الديمقراطية الحقة , فننتخب عمو بابا

ليتنا نعرف الديمقراطية الحقة , فننتخب عمو بابا بلقيس حميد حسن قرأت اليوم بإحدى الصحف العربية أن عمو بابا شيخ الرياضيين العراقيين مستعد لترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية العراقية ,هذا إن حصل وأصبح عندنا جمهورية ودستورا وانتخابا. ليتنا نستطيع أن نعلو على جراحنا ونفهم معنى العراقي , العراقي مجرد من كل انتماء وتحزب ومذهب سوى العراق, وعلى أساس عراقية عمو بابا وشعبيته , وعلى أساس العذابات التي عاشها على أيد جلاوزة النظام السابق, وعلى أساس أنه من أقلية غير متحزبة ولا محسوبة على جهة أو طائفة يذكر لها الشعب العراقي أي دور عدواني عرفت به, وعلى أساس أنه رياضي محبوب من قبل الملايين , وأن إنتماءه الكبير هو العراق كوطن والرياضة العراقية كحب وولاء , إذن لماذا لا نفرح ونتمنى أن يكون هو رئيسنا المنتظر أو وزيرا للرياضة , هذا الشيخ العراقي المعذب , مهما كان دوره حتى وإن صار رمزا , أراه من الرموز الجليلة التي نفخر

من مقالات الشاعرة

ليس الخضوع للعنف حلاً

ليس الخضوع للعنف حلا ً بلقيس حميد حسن يصلح عنوان مقالي هذا بان يكون صدرا لبيت شعر أستطيع أن أكمله لأقول: ليس الخضوع للعنف حلا ً××× إنما الحلول عدلا ً أراها الانتخابات لابد أن تجري بتأريخها , لأننا لا نريد أن يبقى الشعب العراقي أسير أهواء مجرمين وأحزاب وهيئات مشبوهة , تطلب الانتخابات متى شاءت وتريد تأجيلها حينما يطلب منها أسيادها الأقوياء , حتى متى يتحكم المجرمون بالعراق؟ حتى متى تبقى قوة غاشمة مجرمة كحزب البعث وتوابعها وحلفاءها, تفرض علينا قوتها بالقتل والترهيب والاختطاف ليتحكموا بمصائرنا وليستبيحوا عراقنا؟ فكما جاءوا بعام 1968 بأسلوب أبو طبر حيث نظمت عصابة البعث مجموعة من محترفي الجريمة لتقوم بترويع الناس بذبحهم جميعا وهم نيام , في بغداد وغيرها من مناطق العراق حيث شهدت سنوات مجيء البعث أمورا مهولة لا يعرفها العرب الذين يدافعون ألان عن عودة صدام وحزبه , يعود هؤلاء اليوم لأساليبهم ذاتها بعد

من مقالات الشاعرة

مأساة العراق, اليتيم

مأساة العراق, اليتيم بلقيس حميد حسن عندما ارتكب هتلر جرائمه ضد البشرية , لم يكن اليهود وحدهم من إكتوى بناره, كان هدف هتلر إحتلال العالم وتوحيده على طريقة صدام حسين نفسه رغم الفوارق الكثيرة التي لا أريد الخوض بها الآن, وسأوضح لماذا أتيت على ذكر هتلر وجرائمه وكيف نجح اليهود بكسب التضامن العالمي معهم وأوصلهم حتى لما لا يحق لهم امتلاكه . لقد أراد صدام حسين : أولا أن يكون له شعبا مطيعا سامعا له دون نقاش , أي آلة يحركها كيفما أراد, فبدأ منذ أن تمكن من وضع أقدامه على السلطة بقتل وقمع وقبر أي معارض أو مفكر لمجرد التفكير أن يكون له عقلا يناقش ويتفهم ما يجري من حوله. ثانيا: أراد دولة عربية فقط بعد أن يبيد الأكراد بما ملكت يده من أسلحة كيمياوية وغازات سامة بمساعدة أصدقائه الأمريكان آنذاك وبمباركتهم, وصمتهم المطبق عن جرائمه. ثالثا: أراد السيطرة على منابع النفط في كل البلدان المجاورة للعراق ليكون تحت ي

من مقالات الشاعرة

ُمخطئ ٌ مَن ظـَن يوماً أن للثعلبِ دينا

ُمخطئ ٌ مَن ظـَن يوماً أن للثعلبِ دينا بلقيس حميد حسن كان الحكيم الصيني كونفوشيوس قد مرّ على بلدة ما , ورأى امرأة تجلس على قبر ولد لها وتنتحب نادبة إياه , ثم في العام التالي وجد نفس المرأة تبكي على قبر ولد آخر لها في هذا العام , وفي العام الثالث تكرر نفس المشهد فما كان من الحكيم, إلا أن تدخل وسأل المرأة عن قصة أولادها الذين تقبرهم كل عام , فأجابت المرأة: أن ذئبا في بلادنا يأكل لي كل ولد ألدهُ وقد أكل هذا العام زوجي أيضا , فقال لها الحكيم , لماذا لم تفكري بالرحيل إلى بلد آخر لا يوجد به ذئب ؟ فأجابت أنها لا تريد الرحيل من هذا البلد , لأن حاكمه عادل . التفت كونفوشيوس لطلابه قائلا خذوا العبرة منها فالناس يرون أن الحاكم الظالم اشد عليهم قسوة من فك وحش مفترس يأكل أولادهم . من هذه القصة نستنتج كم أن الظلم قبيح ومرعب, وكم يجعل الحياة مستحيلة في أي بلد كان , حتى أن هذه الأم تفضل أن تجازف بحياة أولا

من مقالات الشاعرة

التبرع بالدم بدلا من ضرب القامة

التبرع بالدم بدلا من ضرب القامة بلقيس حميد حسن يمر العراق اليوم بظروف عصيبة من فقدان الأمن والإستقرار, وتلعب القوى الشريرة من أيتام النظام البائد والحركات الإرهابية المطاردة بالعالم والتي رفضتها بلدانها بإستغلال الفوضى التي عمت العراق أثناء وبعد الحرب عليه , كذلك حفنة من المجرمين الذين فتح صدام السجون لهم على مصراعيها ليعيثوا بالأرض فسادا , كل هؤلاء يعملون على إرهاق الشعب العراقي الذي عانى على مدى ما يقارب الأربعة عقود من النزيف والدمار , ونرى يوميا دماء أبناء العراق تـُسفك بلا وجه حق , من دماء الشرطة الأبرياء الذين يحاولون جاهدين استتباب الأمن رغم صعوبة الموقف , ومن الضحايا المدنيين الذين يمارسون حياتهم ومتطلباتهم الضرورية اليومية , إن غالبية أبناء العراق لا تعوّل على المحتل بحقن دماء أبناء العراق , فنحن أصحاب القضية وأصحاب الأرض , والقوى التي تسيطر على العراق من الأمريكان وحلفائهم لا يست

من مقالات الشاعرة

لازال للجامعة العربية فرصة

لازال للجامعة العربية فرصة بلقيس حميد حسن إن المتتبع للسياسة الأمريكية على مدى عقدين من الزمن , يجد حتما أن السياسة الأمريكية حاولت جاهدة وبأساليب عديدة وغير واضحة, أن تزرع بذرة الحروب والكره بين الدول العربية , وما إعطائها الضوء الأخضر للنظام الساقط بالعراق لغزو الكويت إلا إحدى هذه المحاولات , وكان لها أن غزا صدام الكويت , ولم تكن الولايات المتحدة آن ذاك تكتفي بهذا العداء والحقد الذي زرعه هذا الإحتلال بين الأخوة, بل كانت تريد أن ينقسم العرب وليتحاربوا , قسم مع العراق وقسم مع الكويت وكانت الجامعة العربية منقسمة آنذاك لكنها قامت بتفويت الفرصة على السياسة الأمريكية وإتخاذ موقفا مضادا للمعتدي والمحتل لدولة مستقلة لها مكانتها بين دول العالم , ولها تمثيلها بالأمم المتحدة, وبالرغم أن جميع الشعوب العربية لم ترغب بتدمير العراق وشن الحرب عليه وقتل أبناءه, وقد كنت في سوريا آنذاك , حيث أرسلت الحكومة

من مقالات الشاعرة

في مؤتمر المغتربين الأول

في مؤتمر المغتربين الأول بلقيس حميد حسن في مدينة مانشستر البريطانية دعيت ُ لحضور فعاليات مؤتمر المغتربين الأول الذي عبـّر عن مكونات الشعب العراقي بأطيافه المختلفة , وقد ساهمت ُ فيه بمحاضرة بعنوان" حقوق وواجبات المهاجرين العراقيين ومعوقات العودة". كان المؤتمر زاخرا بالآراء والاختلافات العراقية والرؤى المجتمعة لأجل إيجاد سبل بناء ومشاركة في العراق الجديد، وجاء انعقاد هذا المؤتمر في يومي الرابع عشر والخامس عشر من هذا الشهر كخطوة تواصلية تغني تحركات الحكومة العراقية لمواكبة الحراك السياسي والتفاعلات اليومية للشأن العراقي. في ذلك اليوم العراقي انطلق الحصان الرشيق الجامح ليرسم خطواته الأولى وبطاقاته الخلاقة صوب الوطن ..هذه الطاقات التي لم يروضها كل ترهيب وترغيب النظام الديكتاتوري .. طاقات متناثرة في أصقاع الدنيا ومنافيها .. تشربت حب الوطن كمولد أول وأضافت له من نكهات الثقافات الأخرى فكانت مزيجا

من مقالات الشاعرة

كلمة الى المثقفين العرب ولوم لابد منه

كلمة الى المثقفين العرب ولوم لابد منه بلقيس حميد حسن يعصرني الألم وأفجع بموقف إتحاد كتاب العرب من المثقفين العراقيين , بعد أن طرد وفد المثقفين العراقيين من قبل اتحاد كتاب وأدباء العرب. لماذا كل هذة القسوة أيها الأخوة ؟ ليسمح لي أبناء العراق, بأن أطلب من كل المثقفين العرب أن يوجهوا سلاما وتحية حب لإخوانهم العراقيين على كل المعاناة التي امتدت 35 عاما من السجون والحروب والقهر والغربة والتهجير والتعذيب والتجويع والإبادة الجماعية, الذي سببه حكم طاغية ٍ جبان ٍ مثل صدام , وكنت أريد أن أشكر من وقف معنا في محننا وألوم من وقف مع قاتل الشعب وصفق له سنينا . وكنت أريد أن اقول اسألوا أية عائلة عراقية في العراق - عدا العوائل المنتفعة من حكم الطاغية والذين كانوا يده المجرمة وسكينه القاتلة, لتنفيذ جرائمه وإطالة عمر حكمه والذين كان أغلبهم من حثالة المجتمع العراقي وساقطيه , اسألوا أية عائلة, ألم تفقد شهيدا ا

من مقالات الشاعرة

منذ متى عرف المجد القيود؟

منذ متى عرف المجد القيود؟ بلقيس حميد حسن حينما سمعت أن السعودية العربية حجبت الحوار المتمدن , ضحكت في سري متسائلة: منذ متى عرف المجد القيود ؟ لتستعمل ضد احدث ثورات العلم وتحرير الإنسان من السجون, كما تذكرت بعض معارفي وأصدقائي وصديقاتي من المثقفين في العربية السعودية, تذكرت لهفتهم الكبرى إلى الحرية والفكر والحياة , تذكرت قدرتهم الراكضة وراء تعلم التكنلوجيا للخروج من عنق الزجاجة التي يعيشونها هناك حيث البترول يخنقهم في سيارات فارهة وبيوت جميلة لا تتمتع بالحرية حتى أن أحدهم قال لي وهو يكاد يبكي : أن العالم خارج العربية السعودية لا يفهم معاناتنا , قال يعتقدون أننا سعداء لأننا نملك سيارة ورصيدا في البنك , لكنهم لا يعرفون أننا كالعصافير المخنوقة بأقفاص الذهب, وتذكرت أبيات الشعر التي كنت قد حفظتها بطفولتي لشعراء عرب زمن النهضة العربية عن الحرية وهي: قد كان عندي بلبلاً في قفص من ذهب ِ وكان يشدو دا

من مقالات الشاعرة

بأي حق يحرم أبناء العراق في الخارج من الانتخابات ؟

بأي حق يحرم أبناء العراق في الخارج من الانتخابات ؟ رسالة إلى الحكومة العراقية ننتظر الرد عليها بلقيس حميد حسن مثل قضية السفارات التي لم يجب أحد عليها , والتي تم بها تجاهل كل الإمكانيات العراقية بالمنفى , رغم أننا لم نيأس من الحكومة ولازلنا ننتظر أن يتم التحرك بهذا الشأن إذ أن أغلب السفارات بلا سفراء , ومثل تجاهل الطاقات العراقية الهائلة التي تعيش بالخارج بعد أن فقدت كل شيء وحرمت من أبسط حقوقها على يد النظام الفاشي , ومثل عدم التفكير باجتذابها ولا العمل من أجل ذلك , نسمع اليوم أن الأخ حميد الكفائي ..الناطق الرسمي باسم مجلس الحكم سابقا والذي سمع من أعضاء الحكومة الجديدة على ما يبدو , مما دعاه للتكلم في أحد غرف الدردشة الصوتية على البالتاك ليقول بالحرف الواحد: إن العراقيين في الخارج سوف لا يسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات, وطبعا أعطى أسبابا لذلك ومنها عدم وجود سفارات ...عدم وجود إمكانيات ...ا

من مقالات الشاعرة

الوحدة الوطنية ضرورة أمام العنف والإرهاب

الوحدة الوطنية ضرورة أمام العنف والإرهاب بلقيس حميد حسن إن جميع القوى الوطنية العراقية , التي عانت الأمرين من نظام صدام لما تزل تعاني من ويلات قوى الرجعية والظلام ومن بقايا فلول البعث إلى قوى الإرهاب المتسلل للعراق عبر الحدود من كل حدب وصوب اعوج, فالخطف والذبح والعنف يطارد قوى اليسار العراقي والشيعة من أهالي الجنوب الفقير ويستبيح مدينة الموصل وكركوك ومناطق الكرد رغم ما وفرته لهم ظروفهم الراهنة من بعض الحماية التي تفتقر أليها مدن الجنوب المباحة , وتتعرض القوميات والأديان الأخرى بالعراق من مسيحيين وآشوريين وايزيديين وتركمان وصابئة مندائيين وغيرهم إلى أنواع شتى من الرعب والوقوف عراة أمام المد الدموي الإرهابي الذي يفتك بهم ,إلى فتاوى من يطلقون على أنفسهم علماء دين وما هم إلا رجال رعب وتخلف, وما هم بعلماء كما قال الإمام علي: خطأ الجاهل بواحد وخطأ العالم بألف فان كانوا علماء حقا فتلك مصيبة وان ل

من مقالات الشاعرة

حقوق الإنسان في العراق, الى أين؟

حقوق الإنسان في العراق, الى أين؟ بلقيس حميد حسن إن أي قاريء للصحف العربية , والمتابع لأخبار العالم , يجد أن دماء العراقيين أصبحت أرخص من أي شيء في هذا العالم الذي يفشل يوميا بإيجاد الحلول لوجع العراق وشعبه , كم مؤلم أن نرى على شاشات الفضائيات يوميا أطفالا تقطع أوصالهم تحت القصف ألأمريكي, ونرى نساءا مقتولات وبيوتا تدمر على رؤوس سكانها , للأسف لم تكتمل فرحة أبناء العراق بسقوط الطاغية ولم يفرحوا بمحاكمة من قتل أبناءهم بعد حتى حصل ما يحصل اليوم, والذي يشكل أكبر انتهاك لحقوق الإنسان, لو حصل في بلد أوروبي أو أمريكي لقامت الدنيا ولم تقعد, ولتراكضت هيئات الأمم المتحدة بكل فعاليتها لأيقاف النزيف وإيجاد حل ناجع يعاقب المجرمين دون المساس بالأبرياء ولاكتشفوا مباشرة أساليب من شأنها الحفاظ على أرواح الناس وحقوقهم, لكنه العراق وشعبه الذي اهدر دمه صدام حسين وحزب البعث سنينا, حيث صمت العالم , وهاهو يصمت ال