بلقيس حميد حسن ....... إذا استمرت الشعوب العربية تنام بهذا الشكل وتسخر من فكرة المؤامرة ووجودها، فبعد خمسين أو سبعين عاما أو أقل بكثير ، حتما سنجد التأريخ يكتب بأن العراق كان وطناً لمجموعات تسكن جنوب العراق وشماله ولديهم معبدهم في أور وهو مرقد النبي إبراهيم وكانوا من الشعوب المسالمة، وهم سكان العراق الأصليون والبناة الأوائل له.. كما سنجد العالم والأمم المتحدة والمنظمات الدولية تطالب العراقيين المحتلين العرب، الهمج، الإرهابيين ، بإرجاع العراق لأصحابه حسب مباديء حقوق الإنسان.. ياناس إصحوا كما سلبوا من الفلسطينيين وطنهم وجعلوهم شذرا مذرا، وجعلوا العالم كله يتجنبهم سيكون مصير الدول العربية الأخرى كذلك، وأولها العراق وسوريا إصحوا هناك قوة خطيرة بالعالم تصنع المنظمات الإرهابية والأحزاب الدينية لتزيد الصراعات ، كما وإنها تسيطر على حكومات العالم وعلى كل المنظمات الدولية وعلى طعامكم وشرابكم ودوائكم
الخونة والأمريكان بلقيس حميد حسن من يقرأ بيان مؤتمر ميشيغن للمعارضة العراقية المختارة من قبل الولايات المتحدة والمؤلف من بعض بقايا البعثيين واللاهثين وراء المناصب والمصالح يراه يؤكد بكل أسطره على أهمية تعميق العلاقة مع الولايات المتحدة كمنقذ للعراق من سلطة ايران التي تعيث بالعراق فسادا ! العجب كل العجب! إن المؤتمرين يعلمون أن في العراق قوات أمريكية وهي المسؤولة الأولى عن النظام كونها تحتله ، فلماذا تراخت قبضتها مع النظام الإيراني وتركت الميليشيات تعيث بالعراق فسادا على مسمع ومرأى من قواتها؟ طبعا لأنها تخطط ليوم تشن به حربها على ايران والتي تخطط لها منذ زمن كبير لحماية اسرائيل من المفاعل النووي الإيراني ولضرب الاقتصاد الإيراني وجعلها تابعة اقتصاديا لها مثل دول الخليج وكل الدول العربية وغير العربية التي ارتبطت بالاقتصاد الامريكي بعقود إذعان يفرضها الطرف القوي على الضعيف. والغريب بالأمر أن هذ
إن الحكومة العراقية التي تعشق أمريكا صاحبة الفضل عليها فهي التي جعلت أغلب أعضائها الذين لا قيمة لهم سابقا في مقدمة الناس، ودعمتهم لتمتد أيديهم الى مال الشعب العراقي ووضعه في البنوك الغربية والأمريكية غالباً، هذه الحكومة تطأطئ اليوم للولايات المتحدة رأساً على حساب الشعب العراقي وتحرص على تطبيق قرارات الأمريكان في التهيئة لحرب ضد ايران. ---- لستُ مدافعة عن إيران وحكومتها المتخلفة التي أتعست الشعب الايراني، وفرضت عليه القيود والتابوهات، والتي نشرت التخلف في العالم العربي منذ مجئ ثورتها اللعينة حتى اليوم ، وتدخلاتها في العراق ودعمها المليشيات، كل ذلك لايجعلني حريصة على ايران بشئ ابداً، ولكنه العراق الذي نحب وخوفاً عليه من الكوارث المرعبة وفتح نيران الجحيم عليه، وأرى اليوم بعض الأصوات تدفع بالحرب وباسم القادسية الثالثة وما الى ذلك من سخافات ترهق بها شعباً تعبَ من الحروب والموت والجوع والمرض وال
بلقيس حميد حميد يتساءل الكثير من العرب لماذا اسرائيل عاملت الشابه الشجاعة عهد التميمي بشكل مختلف عمّا تعامل به بقية المناضلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية بعض العرب وربما غالبيتهم ، اتهموا الشابة بالتعاون مع اسرائيل، ونسبوا لها شتى القصص رغم انها تصرفت بتلقائية وببراءة تتناسب مع عمرها حين ردت على الجنود القساة ما أملاه عليها شعورها البشري بالرد على المعتدي الذي جرح كرامتها ومارس معها العنف. باعتقادي هناك أمر هام لابد أن نتذكره دائما ولا ننساه وهو أن اسرائيل نجحت وتفوقت علينا بسبب بساطتنا وجهل غالبيتنا، وتفرقنا، وغبائنا السياسي، وحبنا للتفرقة والشك ببعضنا، ولهذا لم تنجح قضايانا أمام اسرائيل ولن تنجح على ما يبدو لأننا نصر على أن نفكر بذات التفكير الظاهري الذي لايضع فكرة المؤامرة نصب عينيه وينسى أكبر مبدأ نجحت به كل احتلالات التأريخ وهو مبدأ (فرّق تسد)، كما ينسى ان نصف نجاح اسرائيل جاء ب
بلقيس حميد حسن 18-5-2018 حين أصبحت اسرائيل دولة واغتصبت فلسطين وتجاهلت كل صررخات العالم ورفضه للاحتلال آنذاك حيث كان المد اليساري والانساني بالعالم يتظاهر بالشوارع حتى الصباح في ساحات برلين وباريس ولندن وموسكو ودول أمريكا اللاتينية والدول العربية وحتى في واشنطن تضامنا مع الحق العربي، يومها كانت اسرائيل دولة مكروهة عرفت بصاحبة أبشع المجازر والجرائم البشرية ضد الطفولة والبراءة بشكل سافر واشتهرت بمجازرهم ضد شعب فلسطين العربي . وقد صُنفت الصهيونية كحركة عنصرية. لم يكن آنذاك أحزاباً اسلامية في أغلب الدول العربية أو لم يكن لها أي دور رغم أن الشعوب العربية كانت متدينة على الفطرة، وحداثوية بالعقل والمنطق، ولم تكن متطرفة لجهة معينة، إنما كانت تقتفي أثر الحضارة الغربية وتراها قدوة بحيث ترسل ابناءها للدراسة والتحصيل العلمي لتبني الأوطان والأخلاق وكان أساتذة الجامعات الذين درسوا غالبيتهم في الغرب يغذّ
بلقيس حميد حسن أخطر أساليب قوى الشر هي إلهاء الناس وإشغالهم بأمور تبعدهم عن التفكير بشرورها ، ولكي تتحكم بالعقول تخلق سباقا ولهاثا محموما بين الناس يشغلهم الى حدٍ يجعل حياتهم تدور حوله، ليخضع الناس بعد ذلك كل القيم وكل ماتعلموه، وبكل طاقاتهم لذلك الفوز ، حتى ليصبح الفوز ذاك كالمرض عندها تدور حياتهم حوله ، يحركهم كالمجانين أو المغيبين وفِي حمأة التنافس نراهم ياتون بتصرفات وحشية أحيانا أو انفعالات غير سوية تعبيرا عن سيطرة ذلك الفوز كلياً على عقولهم ، هو دون سواه حتى ليغدو أهم من حياتهم أحيانا فيجازفون ويغامرون غير آبهين بنداء العقل . وتدفع المؤسسات تلك بسخاء لجر الناس وغسيل عقولهم الى كل مايخلق التنافس بين البشر ويخلق الغيرة والأحقاد ، وبالتالي ما يخرّب القيم، ويباعد بين الناس ويفسد فطرتهم، فالمسابقات والجوائز وكل هذه المؤسسات التي تعمل بحجة تشجيع المواهب والصحة والأدب والعلم والثقافة هي بؤر
في الذكرى السنوية للمبدع الراحل حميد العقابي بلقيس حميد حسن حينَ الروح تشفّ، يزول الشغف بالحياة، يصبح الجوع لذّةً والموت بحثاً عن المجهول فتكون الأماكن كلها واحدة . هكذا كانت روح الراحل المبدع حميد العقابي، شفافة، زاهدة، غير آبهة بما يجعل الناس يتصارعون ويلهثون وراء أهداف هي عنده لاتساوي شروى نقير.. يمر عام على هذا الرحيل الموجع يمر عام على خلو العالم من كلماتك البيضاء الصادقة ومواقفك الجريئة التي لاتشوبها شائبة. يمر عام أيها الصديق العزيز ونحن لانرى تلك اللغة الجميلة السامقة في القدرة والبلاغة والعذوبة، في زمن أصبحت اللغة تتعثر في أنفاق مظلمة لانعرف مداها وتتعكز على الواهي والركيك ، وكم تحاورنا حول مستقبل لغتنا العربية واتفقنا على أن المؤامرة طالت اللغة وهي هدف من أهداف الشر العالمي. رحلت َ صديقي النبيل المسالم جداً حميد العقابي ورحلت معك أفكار كثيرة كنا نتوقف عندها كواحة من ابداع يمنحنا
سدارة مفيد عباس الملكية بلقيس حميد حسن أودّ بداية أن أشير لموضوع يرتبط بطغيان العشائرية وأخلاقها على المجتمع العراقي وتقبله لتقاليد العشيرة مهما كانت سيئة، وإن كانت لا منطقية ولا إنسانية ولا تمت للحضارة والدين بشيء، فكثيرا ما نرى ان الغالبية تنحاز للعشائرية واللامدنية حتى تدهور وضع العراق وضعف الالتزام بالقانون بترسيخ قيم العشيرة وحينما يضعف الالتزام بالقانون ينهار المجتمع حتماً . ليس المدخل هنا اعتباطيا إنما ذكرتني سدارة الأخ مفيد عباس بذلك، فحينما كنّا أطفالاً في بداية السبعينات من القرن الماضي، في الجنوب العراقي ، وكان مازال هناك القليل من الرجال الذين حافظوا على لباسهم وأناقتهم ( الملكية) منذ الزمن الملكي، وكانوا يرتدون السدارة أو الفيصلية التي ابتكرها الملك فيصل، وأرادها زيّا عراقيا بحتا لايشبه طاقية الغرب، وليس بعمامة أهل الصحراء، ولا بعقال العشائر العربية ، وقد تمسك البعض بتلك السدا
العرب وأحداث إيران بلقيس حميد حسن التكهنات التي تدور بين الناس حول الأحداث في ايران كلها تأخذ جوانب التفاؤل الساذج أحيانا والتشاؤم الأسود أحيانا أخرى، وأقول رأيي بصراحة لست من النوع المتفائل مهما كانت هذه الانتفاضة وطنية وجاءت بشكل تلقائي كهبّة شعبية انفجرت بسبب الضغوط وغمط الحريات والقهر والفقر الذي عاشه الشعب بحيث يشترك بهذه الانتفاضة أحزاب يسارية عريقة كحزب تودة الذي أصدر بيانا بخصوص هذه الانتفاضة يناشد بها الجماهير للالتفاف حولها لأسقاط هذا النظام الذي عاد بالبلاد الى القرون الغابرة، وهذا ماجعل البعض من العلمانيين يتفاءلون بأن هناك البديل العلماني الحاضر بعد نظام ولاية الفقيه وحكم الجمهورية الاسلامية المتعصب والطائفي والمهمش لكل مكونات الشعب الأخرى والمنتهك لحقوق الانسان في قوانين القرون الأولى التي لاتتناسب مع المجتمعات الحضرية السائدة في العالم . لقد علمتنا تجارب الخريف العربي حتى صا
العاجز عن قول الحق ، عاجز عن التغيير بلقيس حميد حسن وصلني فيديو لامرأة سورية تقول ما علاقتي أنا بالقدس وأرضي محتلة منبلبل داعش؟ وكأن الأمر مفصولا عن بعضه، والجميع يعلم أن جرحى داعش يتعالجون في مستشفيات اسرائيل وان داعش صناعة صهيونية أمريكية وقد اعترفت بها بيل كلنتون قبل عام أوأكثر علنا وأمام العالم. كذلك شاع هذا القول عند بعض العراقيين وبأن العراق أهم من فلسطين وكأننا نطالب الشعب العراقي بالتوجه الى فلسطين الان بالسكاكين والمسدسات وترك العراق يغرق بالفساد . نغمة جديدة يكررها الان البعض بالفيسبوك دون علمهم بخطورتها أو ظنا منهم أنها وطنية ، بينما هي لاتخدم سوى الصهاينة . الساكت عن الحق شيطان اخرس والقضايا كلها مرتبطة ببعضها ولولا خيانة الحكام وصمتهم عما جرى في فلسطين لما وصلنا الى مانحن عليه الْيَوْمَ من حروب وخراب وتراجع وجهل على كل الاصعدة . منذ زرع الكيان الصهيوني الى الان ونحن نعاني . إن
لايعالج الفساد إلا من الجذور بلقيس حميد حسن يفرح أغلبنا في خطوة مكافحة الفساد مهما اختلفنا مع السلطة وأدواتها وفكرها وأساليبها في الإدارة وتنفيذ القوانين، وبرغم الإيمان بأن فاقد الشيء لايعطيه، وبأن الترقيع والإصلاح للجسد الفاسد صعب إن لم يكن مستحيلا أحيانا خاصة في ظل ظروف دولية حقيرة وعدوانية تريد تفكيك العراق وإخلائه من السكان. إن أحد أهم أسباب موقف الغالبية من أبناء الشعب المعارض للسلطة العراقية هو هذا الفساد الذي خرب البلد وألقى بظلاله على كل مفاصل حياة الناس وأتعسهم، لذا كان من الأجدر بالسلطة وضع النقاط على الحروف وتحديد الأهم وتشخيص المعرقل الرئيس في هذه المعركة الكبيرة، وتحديد آلية مكافحة الفساد والفاسدين عبر أسس قانونية ودستورية وهيئات مراقبة تطبيق هذه القوانين بعد تنظيف مراكز الدولة على كل الأصعدة منذ أعلى هيأة في السلطة أو وظيفة حتى أصغرها. هناك خطوات يجب على الدولة القيام بها أول
يبنون .. ولكن بلقيس حميد حسن 13-11-2017 في الطريق الى مركز مدينة لاهاي ، كلما اتوقف عند إشارة مرور أرى شاشة إعلان مضيئة، الإعلانات والشاشات تزداد ونحن كما نحن بنفس درجات اليأس والأمل التي تعترينا. أسير ، أقف عند الإشارة انتظر الأخضر ، الإعلان أمامي مبهرٌ بعرضه، غرفة نوم أنيقة ، غرفة جلوس ولا أحلى ، غرفة مطبخ كالأحلام، غرفة نوم أخرى بكل رومانسيات التأريخ البشري. الإبهار مستمر لكن في رأسي تلحّ اليوم صورة طفل عراقي ينتظر أن يجد في القمامة ضالته. فأبعد نظري عن الإعلان ماسحة دمعتي بإصبع جاف أحرقني يتغير الإعلان بصورة أطفال سعداء يأكلون وجبة جاهزة ، تتنحى صورة أطفال العراق في رأسي تارة وتحضر تارة أخرى . يأتي اللون الأخضر فأعبر الشارع سائرة نحو البيت ولا أريد الوصول لوحدتي . كل الهموم تدق في رأسي ، يداهمني إعلان آخر وصورة فتاة سوداء تسوي شعرها بشامبو جديد، لايحتمل قلبي واتذكر أمي (والطين خاوة )ال