قصائد

طوبى لثورات الشعوب

طوبى لثورات الشعوب الى الشعوب العربية الثائرة على الاستبداد.. بلقيس حميد حسن ِ لأجل الجياع ِ وكل ِ شريد.. تنـــــــادُوا وهبوا لعصر ٍ جديد قفوا في وجوهِ الطغاة, كفى..هو الوقت حقّ لعيش ٍ ســعيد فهيا شعوباً أفاقت على حقوق ٍ تضامُ ومــــــــــــال ٍ بـديـد صعوداً الى المجد ِ بعد َ سبات ٍ.. وكرها ًلظلم ٍ وقهر ٍ عتيـد هي الغضبة اليومَ لا, لا تـُذل.. وثورة رفضِ حياةِ العبيـــــد فكم ذقتموا الموت َ عبر عقود..وكم ضاقَ فيكم نطاقُ الحديد وكم خدّروكم بأقوالهم.. ولم يصلحوا ثوبَ فقر ٍ وحــــــــيد فثوروا وقولوا لظلامكم.. إرادة شعب ٍ ستـُفضي لعيــــــــد طموحاً بأحلامكم للعـُلا.. فلا خوفَ بعد ولا من وعــــــــيد فهيا شباباً هو الصبحُ لاح.. وشقوا الظلام لفجر ٍ رغـــــيد خذوا حذركم من سموم ِ الدعاة..وتجـّار ِ دين ٍ ووهم ٍ بعيد خذوا حذركم من ذئاب ٍ تصول..تريد ُ اختطاف َ دماء ِ الشهيد نهوضاً كما قد عهدناكم.

قصائد

الى روح أزهار عوض,.. رفيقة الدرب العسير

الى روح أزهار عوض,.. رفيقة الدرب العسير الى الروح التي خاطبتني من مقبرة الغري .. بلقيس حميد حسن زهرة ُ الرمان كانت, وفراشات الحدائق وعبير الليل في قلب الربيع توقض الروح الى فجر ٍ جديد وتنادي الفقراء ليس في الوانها غير النقاء ليس من عاداتها إلا الوفاء ليس في جنباتها غير المحبة .. مثل أعشاب الصحارى طلـّعت ورداتها رغم الجفاف عاندت ظلم الطغاة وتغنت بالحياة.. نـَبـَعت أمواهها قبل الأوان. .. فالى الروح الوفية والى قلب الذي يهوى الحبيبة والى شوق السنين والى سوق الشيوخ ذلك المهد الذي ضم صباها أركع الآن على قبرك ِ أزهار على البعد أصيح: ياوفاءً غاب عنـّا ياشباباً لم يزلْ في الوطن ِ المهموم يحيا ياجمالاً غيـّبته غصة الموت الخؤون لك منـّا الحزن دوما وهنا في البعد ذكرى أبدية.. 2010

قصائد

سبع لفات للشر

سبع لفات للشر بلقيس حميد حسن يا قلب َ بلادي الخافق َ بالأحزان تبسّمْ لو وهماً من أوهام سراب الصحراء تبسّم لو مثل نسيم القيظ ِ على ظمأ الأهوار تبسّم فالمنفى في الروح ِ تحجّر والغربة ُ جرح ٌٌ لو تعلم .. ياقلب بلادي المستوحد َ بين صفوف ِ الدجالين َ ومَن ألـّه قبل الله الدولار تبسّم ْ فالنخلة ُ لا زالت حبلى بعناقيد ِ التمر ِ وحبـّات الطلع الأبيض ياقلبَ بلادي المهموم َ تبسّم في صورة ِ طفل ٍ عبرَ الشارع َ دون رصاص ٍ يا قلب َ بلادي المنسيّ على خارطة ِ الدنيا قد هو ّم طائرك الان فارفع كأسا للاحباب وغرد في الساحات ِ , بقيثارة سومر َ الحانا ضائعة ً بين زحام ِ الموت ِ وصمت العالم ونجيء اليك وموعدنا خلف خطى الأطفال على درب الروضة ِ نسمع ُ نشيد مدارسنا يا قلب بلادي كن حذرا وخذ الحكمة من افواه بنات تلعب ُ "الثعلب فات فات وبذيله ِ سبع ٌ لفات" ذيل الثعلب يحترق الان ويمضي فهل تطوى سبعة ُ أرواح ٍ للشرّ ؟ هل

قصائد

القـيامة البـابـلية

القـيامة البـابـلية بلقيس حميد حسن لأعيادنا لذة تحترق كألوان أعراسنا الباكيات ففي كل شبر ٍ هوى كوكب ُ... لأعيادنا لذة تنتحر إذا ما سحاب يظللنا عند بابل َ دمعا نـُساقي الهوى رغبة بالحياة ففي بابل َ قد مات عاشق وفي بابل َ قد هوى واستراح ... فيا انتم الراحلون وحيدون إلا من الموت ِ غفلة ْ ويا أنتم الخالدون وحيدون إلا من الفقر ِ والأمنيات عطاشى نودّعكم من بعيد نلوّح عبر البعاد ونبكي فنسترجع الذكريات... نصيح , ونغرق في حيرة ٍ وحنين: أيا وطنا بالحريق تحزّم بضع عقود ويا وطنا بالاياس تمخض بضع عقود لك الدهر كم نشتهيك برغم الدماء ورغم البكاء ورغم سقوط العهود.. وإنا بحبك مـُـتــنـا ونحيا بعام وألف إلى أن يصير السراب فراتا ودجلة وتنبت من دمعنا شذرات الأمل ْ.... فيا وجعا بابليا يثور ألا انهض وقبـّل شهيدا أفل ْ.. ألا انهض ودع سود أيامنا فمنـّا الحياة نجوما ً تـُطل ْ 3-2004 كتبت القصيدة بعد العمل الاجرامي

قصائد

قـُتلت دعاء!

قـُتلت دعاء! بلقيس حميد حسن قـُتلت دعاء* وطافت الاحجار في ايديكمُ بغضاً وحقدا قـُتلت دعاء اليوم فابتهجوا فقد حررتم ُ كل المعابد ِ والكنائس والجوامع قـُتلت دعاء .. عيونكم تجتاحها مثل الذبيحة الشهوة الغضبى تطاير َ نارها كل ّ ٌ يقول بقلبه ِ لابد ّ َ لي انا دون غيري يارجال وكيف تعشق دون غيري؟ كلّ ٌ اراد َ له ُ دعاء بعيونكم خزي الجريمة وكل مَن ْ حمل َ الحجارة فهو للشهوات جائع صوبتم ُ الحجرَ الجبان لصدرها البضّ الصقيل لشعرها كالليل والقمر الوحيد يزقزق الفجر البهي بوجهها وشبابها قض ّ المضاجع فأثار َ اسرارَ الأسرة والملايات المبللة ِ الكئيبة اواه من كذب الرجال على النساء حين َ المراد يكون صعبا ً ويكون جهدهم ُ هباءً لا لقاء ولا منال كل ّ ٌ اراد َ له ُ دعاء ودعاء ترفضكم جميعا .. احجاركم قالت عصارة خوفكم احجاركم فضحت لكم كل النوازع اشباه اشباه الرجال قتلتم ُ حبا بريئا رجمتمُ في قتلها كل الفرشات الجمي

قصائد

لك ياقدس

لك ياقدس بلقيس حميد حسن القدس تردع بالنحور وبالحشا سهما تصدّى للعروبة يقصدُ القدس للأحرار من أبنائنا صرح فهل ننساه عرقا يفصدُ؟ شُجّ الجنوب وكم قضمنا إصبعا ندما وصرنا بالسلام نغردُ ويسف ّ ُ لبنان الجريح طعانهم غدرا وتنكرُ ما رأته الشُهّد ُ حمراء من سيل الدماء ورودهُ لكنها للعاشقين قلائدُ ونظل نُسقى من كؤوس حنظل ونصدق الطاغين فيما عربدوا ماهان لبنان, ولكن لعنة لحقت بمن يجفو الحياء ويجحدُ لم يرض ذلاً عزّهُ أبنائهُ زمن التآمر والفخاخ تُمجدُ صلبا تحدى بالفدا سجيلهم فخرا به صار السهى يتوقدُ يامجلسا للأمن أين أماننا ؟ والبغي بات إواره يتزايدُ؟ يا مجلسا للأمن أين مبادىء ؟ سادت وحق ٌ للشعوب وسؤددُ؟ كم من حرام يُستباح ُ وقاتل يلهو ومجلسكم ينام ويرقد؟ هل أرضنا حل ّ ٌ على أعدائنا ؟ والكبش صرنا للأنام يقددُ؟ كم من قرار بات حبرا باهتا هزءا يُمرّغ بالتراب ويُجلدُ؟ يغدو علينا سيف َ حرب ٍ جائرا نهما لأذلال

قصائد

خُذلنا

خُذلنا, مثل تقويم ٍ على الحيطان ِ مهزوما ولا يدري بميقات الرؤى أو صيحة الديك ِ ولا بالقلب مهموما.. خـُذلنا ذلـّة الأوطان نادت بصقورِ الليل ِ إن الريح َ تـًُسعفكم مراكبكم هنا تستعجل ُ الساعات . تنتظر ُ لتنقضّوا على عصفورة ٍ ترقص ُ أو شمعة ْ... وتبقى الريح تصفر ُ في ليالينا وترعبنا.. متى يأتي زمان النخلة الكسلى ؟ زمان الحب ِ في بغدادَ ؟ آه ٍ يا زمان الشوق واللوعة ؟ ...... خـُذلنا والدجى يستنزف الآتي فيهزم بعضنا بعضه ونبقى كالهوام نحوم حول الآه من زفرات ِ محزونات عراقيات مقهورات مُختصرات في الماضي وفي الحاضر بأحجبة ٍ واعراف ٍ بطعم القهر والدمعة وحب ٍ خائف ٍ مرعوب يبحث في المتاهات ِ عن الأمل ِ الذي يـُقتل ُ أو يـُشرخ ْ. خـُذلنا طعنة كانت, وفاح َ الموت بات الفجرُ ملعونا وبات القمرُ الفضي ّ مسودّا فلا شمس ٌ تضاحكنا ولا لحن يسامرنا ولا نخل ٌ غدا يشمخ ْ طغى لونان في موطننا المذبوح احمر: دمنا يجري

قصائد

نشيد للوطن

نشيد للوطن بلقيس حميد حسن عراق ُ النخيل ِ, عراق ُ السنابلْ لك َ اليوم كل الأيادي مناجلْ جــبالك َ ترنو لأفق ٍ بعيـدٍٍ وسهلكَ يزهو بفيض ِ الجداولْ فأرضكَ مهدُ الحضاراتِ تبقى وأنت تراثُ علوم ِ الأوائلْ ومـــاء الفراتين فجرُ الحياة يوحّـد غصناً جديداً براحلْ فمرحى عراق ٌ تنوعتَ شعباً ومرحى لشمسك َ وهج المشاعلْ لك الحب ُ مهما يمرّ ُُ الزمان بحـبك يـَقوى نسيجُ الأناملْ سنبقى لمجدكَ صوتاً ينادي سلاماً عطاءاً عراق الأصائلْ .....................2006

قصائد

تعاليتَ عن وحشتي يا حبـيـب

تعاليتَ عن وحشتي يا حبـيـب بلقيس حميد حسن إليك اتجهت ُ وأشعلت ُ شمعة تعرّى انتظاري فكان المساء فراشات ضوء تريد اللقاء , أريدك , ناديت ملء الفضاء سجدت ُ طويلا منحتـك ذاتي وعنك بحثت دهورا تمنيت ُ أن الطريق إليك طقوس ٌ وقلب ٌ غريرُ وعين ٌ قد اغرورقت بالدموع تساميت َ أنت وأنكرتني فسبحت ُ لك تداعيت ُ أكوام روح ببابك قرابين جاهزة للعطاء تكبرت َ أنت وجرّحتـنـي انتظرت ُ , سهرت ُ بكيت ُ وصليت ُ حتى الصباح لماذا تـعاليت َ وهماً مهيـبـا ً؟ فجن ّ جنوني وصرت التفرد صرت التمرد صرت الحبيب الوحيد تباكى لرحمتـك العشق والعاشقون فكم حطموا في هواك النفوس وأنت جمالي أنت فنوني فكيف أكون تـراني وكيف احلق طيفا أراك فاطفح بالحب حد ّ البكاء فيا من تنحى وبان ويا من تعالى يـُرى خذ النور من شمعتي في ظلام وهات ِ أراك بحلم ٍ هات ِ أراك بلمحة ِ عين ٍ وأعمى وهات ِ التـنعّم بين يديك لأهدأ ظمأت ُ للقياك يا غايتي ويا صانع ال

قصائد

سيزيف يعبث بالعراق

بلقيس حميد حسن أحقا سنبسم من بعد هول ٍ وهول؟ ونسلم من مدية برقت في الظلام ونحيا ببستان نخل ٍ بلا مخبر ِ؟ احقا ً سنركض ُ فوق َ العواطف نملأ ُ كل سلال الفرح؟ عددت ُ الثلاثين َ عاما فعاما فما أورقت ْ ولا نزّ منها دواء ٌ لجرح ٍ تعمـّق َ في الروح ِ عالجته فاستكن ّ قليلا, وعاد. وها أحمل اليوم كل ّ الورود ِ بصبري أشد بحيلي لأ نسى الغياب فتأتي الدموع ُ بلحن ِ الشجن ْ. تعبنا نطيرُ بحلم ٍ عجيب ٍ ولا منته ٍ يبرعم ُ ريحا ً, يدوي صفير َ نشور ٍ ودرب َ هموم ٍ نعلل ّ ليل َ الخراب ِ ببدر ٍ جفانا, صنعناه منـّا تجهم َ في الوجه ِ حتى أفلْ تعبنا وعدنا نلملم ُ اشلاء َ ذاكرة ٍ بالرحيل استحالت شكوكا ًوغيماً ارتعبنا لأن السواد َ هنا اطول ُ وأن السواد َ هنا فوق َ كل ِ السطوح ِ يغطي المدارس َ والطرقات وأن الحنين َ المعتـّق َ فينا نرتـّقه ُ مثل ثوب ٍ خلِق ْ وأن الحقيقة َ ظن ُ فيا عطش النخل ِ هاك اعتصرني وهيا احتطب ْ

قصائد

أصداف البحر تعود

أصداف البحر تعود بلقيس حميد حسن ها نحن نشاكس غربتنا نذوي شوقا للوطن المذبوح ونعرف أن العمر يسير غروبا وهو بعيد يدفننا قلبـا قلبـا نطلب موسيقى من مات نداءً مقبورا بين ثنايا الوجع يطل يصرخ حينا ويقهقه أحيانا أخرى .... هاهي أصداف البحر تعود الى الشاطيء والسفن الغرقى يلفظها البحر و الذئب يتفّ ُ فريسته ُ حين يشم السم ّ ونحن هنا بين الأغراب نضيع ....... يا وطنا حلما مجنونا يا وطنا يطردنا عطشى حين نعود على الأعتاب ننوح من أنت ؟ وكيف توظف ُ كل فِعال التاريخ لحبك؟ نحمل من ذنبك طفلا تجهله ونعاني , لو يجهل في خارطة الدنيا أين تكون نسري في الليل نجوب بك الأصقاع نداويك نجمـّل كل ندوبك في الوجه لتبقى كالنور نحمل حبك أغلالا في الأعناق , ونشتاق كعشاق محرومين نشتاق إليك كدفء ونبيذ نبكي....نتوسد رسائل أحبابٍ أعلنـّا موتهمُ فينا ونراك تلوّح ُمن ارض ٍ أحببناها حد ّ الموت من أنت؟ لنرسم من أشواكك دنيانا ونبارك