نافذة

نفاق الأمم المتحدة- الصهيونية حاليا-وعهرها الدولي.. طباعة
بلقيس حميد حسن
لإسرائيل من الأمم المتحدة كل الدعم المادي والمعنوي ولها سكوتهم عن كل خرق تمارسه اسرائيل للقوانين والمواثيق الدولية وللمباديء الانسانية والعدالة, ولهم دعمهم لمؤامرات اسرائيل والتغطية عليها لتستولي على كل دول العرب وتخربها كما فعلت الان عبر منظمتها الصهيونية داعش وغيرها من التنظيمات الاسلامية المتعصبة وعملائها من قطر والسعودية...

ولضحايانا الخيم والبطانيات فقط وسكوتهم عن خراب بلداننا وموتنا وعذاباتنا وتهجيرنا, وان كلفوا أنفسهم فهم يشجبون لاغير....

هل يُلام العربي حين يكره الحياة وهو يرى كل هذا الظلم ويفضل الموت؟

الرجاء من القراء تفهم ما أقول فهناك فرق بين الصهيونية واليهودية كديانة, فلي من اليهود أصدقاء في أوروبا وأحبهم وهم ليسوا صهاينة وقد عانوا من الفرهود والعذاب في العراق وكانوا ضحايا المؤامرة الصهيونية دعما لدولة اسرائيل كما يحصل اليوم للمسيحيين من تهجير وتسليب واضطهاد وتقتيل من أجل تقسيم العراق وهو مفصل من مفاصل المؤامرة الكبرى...
الرجاء الرحمة في التعليقات والتنظيرات لمن لايؤمن بالمؤامرة, لان الوضع ببساطة وبقول قصير, أصبح أما حياة العرب أو نهايتهم والبقاء للصهاينة الذين يسودون العالم لغبائنا..
المؤامرة عالمية وكبيرة والعدو معروف وهو الصهيونية التي حرفتكم عن معرفة عدوكم ووجهتكم للصراع مع أبناء جلدتكم ودمكم وهاهي تنجح كما نجحت بتكوين أقوى دولة في المنطقة, تسيطر على العالم اعلاميا وتتحكم باقتصاده وتوجه الكونغرس الأمريكي كما تشاء عبر اللوبي الصهيوني.
وعبر المؤامرات والدسائس وشراء الضمائر أصبحنا نحن نهيم في بلدان العالم على وجوهنا بالملايين والزيادة يوميا ولا من يبكي علينا بل تخلفنا وتمسكنا بفكر القرون الاولى وطقوسه المتخلفة, يغرس كرها لنا في قلوب الناس في العالم .. كما تنبأ الشاعر مظفر النواب طال عمره حين قال:

يا جمهورا في الليل يداوم في قبو مؤسسة الحزنِ
سنصبح نحنُ يهود التاريخ
ونعوي في الصحراءِ بلا مأوى..
ملاحظة: مللنا من المقالات الطويلة والتحليلات لكثرة ماقلنا دون فائدة, فربما العرب لايقرأون ولعلهم يقرأون قولا قصيرا ومباشرا..
20-7-2013
 

الخيارات

البحث

لقاءات اذاعية